النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٠ - الفصل السابع عشر «ان الله جعل الامامة في عقب الحسين عليه السلام وجعلها كلمة باقية في عقبه»
الفَاسِقِينَا ٢٥»[٥٠٥]، فاذا كان النبي هكذا فالوصي اعذر، ياجابر مثل الامام مثل الكعبة اذ يؤتى ولا يأتي[٥٠٦].
(ب)
روى العلامة القندوزي البلخي الحنفي عن جابر الجعفي قال:
قلت للباقر رضى الله عنه: ياابن رسول اللَّه ان قوماً يقولون ان اللَّه تعالى جعل الامامة في عقب الحسن رضى الله عنه.
قال: ياجابر ان الائمة هم الذين نص عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بامامتهم وهم اثنا عشر، قال: لما اسري بي الى السماء وجدت أسمائهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسماً أولهم علي وسبطاه وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن ومحمد القائم الحجة المهدي عليهم السلام[٥٠٧].
روى أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي رحمه الله بسنده عن أبي هريرة قال: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن قوله عزوجل: «وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَا ٢٨»[٥٠٨].
قال:
جعل الامامة في عقب الحسين عليه السلام، يخرج من صلبه تسعة من الائمة، ومنهم مهدي هذه الأمة.
[٥٠٥] المائدة: ٢٥.
[٥٠٦] كفاية الاثر: ٢٤٦ وفي ط ٣٢ و ٣٣.
البحار ج ٣٦: ٢٢٦/ ٢٥٧.
[٥٠٧] ينابيع المودة: ٤٢٧.
[٥٠٨] الزخرف: ٢٨.