النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٥ - الفصل السادس عشر «كان لنا مشربة وكان رسول الله صلى الله عليه و آله يلقي جبرئيل فيها»
فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له جبرئيل: يارسول اللَّه لا تبكِ فسوف ينتقم اللَّه منهم بقائمكم أهل البيت.
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: حبيبي جبرئيل ومن قائمنا أهل البيت؟
قال: هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام، كذا أخبرني ربي جل جلاله أنه سيخلق من صلب الحسين ولداً وسماه عنده علياً خاضعاً للَّهخاشعاً، ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده محمداً قانتاً للَّهساجداً، ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفراً، ناطق عن اللَّه صادق في اللَّه، ويخرج اللَّه من صلبه ابنه وسماه عنده موسى واثق باللَّه محب في اللَّه، ويخرج اللّه من صلبه ابنه وسماه عنده علياً الراضي باللَّه والداعي الى اللَّه عزوجل، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمداً المرغب في اللَّه والذاب عن حرم اللَّه، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده علياً المكتفي باللَّه والولي للَّه، ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه الحسن مؤمن باللَّه مرشد الى اللَّه، ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق حجة اللَّه على بريته، له غيبة طويلة يظهر اللَّه تعالى به الاسلام وأهله ويخسف به الكفر وأهله.
قال أبو المفضل قال موسى بن محمد بن ابراهيم، حدثني أبي أنه قال: قال لي ابو سلمة:
اني دخلت على عائشة وهي حزينة فقلت: ما يحزنك ياأم المؤمنين؟
قالت: فقد النبي صلى الله عليه و آله وتظاهرت الحسكات، ثم قالت: ياسمرة ائتيني بالكتاب، فحملت الجارية اليها كتاباً ففتحت ونظرت فيه طويلًا ثم قالت: صدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقلت: ماذا ياأم المؤمنين؟