النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٤ - الفصل الخامس عشر «خلق أبدان الأئمة وأرواحهم من عليين وأعدائهم من سجين»
قال لي أبو جعفر عليه السلام:
يا ابا الحجّاج ان اللَّه خلق محمداً وآل محمد من طينة عليين وخلق قلوبهم من طينة فوق ذلك وخلق شيعتنا من طينة دون عليين، وخلق قلوبهم من طينة عليين، فقلوب شيعتنا من أبدان آل محمد، وان اللَّه خلق عدو آل محمد من طين سجين وخلق قلوبهم من طين أخبث من ذلك، وخلق شيعتهم من طين دون طين سجّين، وخلق قلوبهم من طين سجين فقلوبهم من أبدان أولئك وكل قلب يحنّ الى بدنه[٤٧٦].
وباسناده عن أبي حمزة الثمالي قال:
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: ان اللَّه خلقنا من اعلى علييّن وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى الينا لانها خلقت مما خلقنا، ثم تلا هذه الآية: «كَلَّا إنَّ كِتَابَ الأ بْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَا ١٨ وَمَا أدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَا ١٩ كِتَابٌ مَرْقُومٌا ٢٠ يَشْهَدُهُ المُقَرَّبُونَا ٢١»[٤٧٧] وخلق عدونا من سجّين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه وأبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي اليهم لانها خلقت مما خلقوا منه، ثم تلا هذه الآية: «كَلَّا إنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍا ٧ وَمَا أدْرَاكَ مَا سِجِّينٌا ٨ كِتَابٌ مَرْقُومٌا ٩»[٤٧٨].
روى الثقة الصفار رحمه الله باسناده عن ابي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
انّا وشيعتنا خلقنا من طينة واحدة وخلق عدّونا من طينة خبال من حمأ
[٤٧٦] بصائر الدرجات الكبرى: باب ٩ ح ٢ ص ٣٤.
[٤٧٧] المطففين: ١٨- ٢١.
[٤٧٨] المطففين: ٧- ٩، بصائر الدرجات الكبرى: ح ٣ ص ٣٥، ورواه في البرهان ج ٤: ٢/ ٤٣٨ عن الصادق.