النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - الفصل الاول «صحيفة الزهراء عليها السلام او حديث اللوح الاخضر»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وما اخبرتك به انه في ذلك اللوح مكتوباً.
فقال جابر: اشهد بذلك اني دخلت على امك فاطمة عليها السلام في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اهنئها بولادة الحسين عليه السلام، فرايت في يدها لوحاً اخضر ظننت انه من زمرد، ورأيت فيه كتابة بيضاء شبيهة بنور الشمس، فقلت لها: بابي انت وامي يابنت رسول اللَّه، ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا اللوح الذي اهداه اللَّه عزوجل الى رسوله صلى الله عليه و آله فيه اسم ابي واسم بعلي واسم ابنيّ واسماء الاوصياء من ولدي، فاعطانيه ابي ليسرني بذلك.
قال جابر: فاعطتنيه امك فاطمة عليها السلام فقرأته وانتسخته.
فقال له ابي عليه السلام: فهل لك ياجابر ان تعرضه عليّ؟ فقال: نعم، فمشى معه ابي عليه السلام حتى انتهوا الى منزل جابر، فاخرج الى ابي صحيفة من رق.
فقال: ياجابر، انظر انت في كتابك لاقرأه انا عليك، فنظر جابر في نسخته فقرأه عليه ابي عليه السلام، فواللَّه ما خالف حرفٌ حرفاً.
قال جابر: فاني اشهد باللَّه اني هكذا رايته في اللوح مكتوباً:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من اللَّه العزيز الحكيم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله، نزل به الروح الامين من عند رب العالمين. عظِّم يامحمد اسمائي، واشكر نعمائي، ولا تجحد آلائي.