النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - الفصل الحادي عشر قوله تعالى «إنمآ أنت منذر و لكل قوم هاد»
الدنس، يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل، هو الامام ابو الائمة الزهر.
فقيل: يا رسول اللَّه وكم الائمة بعدك؟
قال: اثنا عشر عدد نقباء بني اسرائيل، ومنا مهدي هذه الامة يملأ اللَّه به الأرض قسطاً وعدلًا كما مليئت ظلماً وجوراً، لا تخلو الارض منهم الا ساخت باهلها[٣٧٠].
(ب)
وباسناده عن سدير، عن ابي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما انتم؟ قال: نحن خزان علم اللَّه ونحن تراجمة وحي اللَّه ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الارض[٣٧١].
(ج)
روى الصدوق اعلى اللَّه مقامه بسنده عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزوجل:
«إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ» فقال: كل امام هاد لكل قوم في زمانهم[٣٧٢].
[٣٧٠] كفاية الاثر: ٨٨- ٨٩ وفي ط: ١٢.
رواه في البحار: ج ٣٦ ح ١٦٣ ص ٣١٥.
[٣٧١] اصول الكافي المترجم: ج ١- ٣/ ٣٦٥.
اصول الكافي المترجم: ج ١: ٢/ ٣٦٥.
[٣٧٢] كمال الدين: ج ٢- ٩/ ٦٦٧.
الكافي ج ١- ١/ ٣٦٥.