النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٨ - الفصل العاشر «اني خلقتكما من نور واحد وخلقت الائمة»«من انواركما»
مذنبٍ على وجه الأرض لشفعه اللَّه فيهم، أأبي مُعذَّبٌ في النار وانا ابنه قسيم الجنة والنار؟!
والذي بعث محمداً بالحق نبياً، انَّ نور ابي طالب يوم القيامة ليطفىء انوار الخلائق الا خمسة أنوار:
نور محمد صلى الله عليه و آله، ونوري، ونور فاطمة، ونور الحسن، ونور الحسين، ونور اولاده من الائمة، الا نوره من نورنا، خلقه اللَّه من قبل خلق آدم بالفي عام[٣٤٧].
(ع)
روى البحراني عن الشيخ البرسي في كتابه قال: روى جابر بن عبداللَّه في تفسير قوله تعالى: «كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ[٣٤٨]» قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
اوّل ما خلق اللَّه نوري ابتدع من نوره، واشتقّه من جلال عظمته، فأقبل يطوف بالقدرة حتى وصل الى جلال العظمة في ثمانين الف سنة، ثم سجد للَّه تعظيماً، ففتق منه نور علي فكان نوري محيط بالعظمة ونور علي محيطٌ بالقدرة، ثم خلق العرش واللوح والشمس والقمر والنجوم وضوء النهار ونور الابصار
[٣٤٧] مائة منقبة لابن شاذان: ٩٨/ ١٦١.
اخرجه الشيخ الكراجكي في« كنز الفوائد»: ٨٠.
الطبري في« بشارة المصطفى» ٢٠٢.
المجلسي في« بحار الانوار» ج ٣٥: ١١٠.
الطبرسي في« الاحتجاج»: ١: ٣٤٠.
الشيخ الطوسي في« الامالي»: ١: ٣٣١/ ٥٨ و ٢: ٣١٢/ ٢.
والعلامة الاميني في« الغدير»: ٧: ٣٨٧ ح ٣.
[٣٤٨]( آل عمران: ١١٠).