النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧ - المقدمة
وهم الذين صدّقوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منذ بدء بعثته ووازروه ونصروه[٣٠].
وهم الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً[٣١].
وهم رجال الاعراف الذين يعرفون كلًّا بسيماهم فيدخلون أهل الجنة الجنة وأهل النار النار[٣٢].
وعليهم سلَّم الجبّار جلّ جلاله بقوله تعالى: «سَلمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ[٣٣]»[٣٤].
وهم الائمة المستضعفون الذين يستخلفهم اللَّه في الارض ووعده الحق
[٣٠] اشارة لقوله تعالى:« وَ الَّذِى جَآءَ بِالصّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ( الزمر: ٣٣)» رواه في« النور المشتعل»: ٢٠٤، شواهد التنزيل: ٢/ ١٢٠، تاريخ ابن عساكر: ٢/ ٤١٨ الحديث ٩٣٤، كفاية الطالب: ٢٣٣، الدر المنثور: ٥/ ٣٢٨، تفسير البحر المحيط: ٧/ ٤٢٨، تفسير القرطبي ١٥/ ٢٥٦، مناقب ابن المغازلي الشافعي:( ٢٦٩).
[٣١] اشارة لآية التطهير التي نزلت فيهم، راجع الفصل الاول:( ٤٣).
[٣٢] راجع آية الاعراف في الفصل الاول رقم ١٣.
[٣٣]( الصافات: ١٣٠).
[٣٤] اشارة لقوله تعالى:« سلام على آل ياسين» وقد رواها بهذا المعنى: ابن حجر في الباب( ١١) من صواعقه ونقل عن ابن عباس القول بان المراد بها السلام على آل محمد وقال: كذا قال الكلبي، وذكر عن الفخر الرازي في تفسيره للآية: ان أهل بيته صلى الله عليه و آله يساوونه في خمسة اشياء: في السلام عليك ايها النبي وقال: سلام على آل ياسين وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد وفي الطهارة قال اللَّه تعالى: طه اي يا طاهر وقال: ويطهركم تطهيراً، وفي تحريم الصدقة، وفي المحبة قال تعالى:« فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» وقال:« قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى». انظر تفسير الدر المنثور والكشاف والفخر الرازي وغيرها من تفاسير العامة.