النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٩ - الفصل التاسع «رأيت على ساق العرش مكتوبا لا اله الا الله»«محمد رسول الله أيدته بعلي»
قلت: يارسول اللَّه فما لأَولاد الحسن؟
قال: ان اللَّه تبارك وتعالى جعل الامامة في عقب الحسين، وذلك قوله تعالى،
قال: «وَ جَعَلَهَا كَلِمَةَ بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[٣١٦]».
قلت: افلا تسميهم لي يارسول اللَّه؟
قال: نعم، انه لما عرج بي الى السماء ونظرت الى ساق العرش فرأيت مكتوباً بالنور: لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه ايدته بعلي ونصرته بعلي، ورأيت انوار الحسن والحسين وفاطمة ورأيت في ثلاثة مواضع علياً علياً علياً ومحمداً ومحمداً وجعفراً وموسى والحسن والحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب درّي.
فقلت: يارب من هؤلاء الذين قرنت اسماءهم باسمك؟
قال: يامحمد انهم هم الاوصياء والائمة بعدك، خلقتهم من طينتك، فطوبى لمن احبهم والويل لمن ابغضهم، فبهم انزل الغيث، وبهم اثيب واعاقب، ثم رفع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده الى السماء ودعا بدعوات فسمعته فيما يقول: اللهم اجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي وفي زرعي وزرع زرعي[٣١٧].
(و)
روى الخزاز القمي رحمه الله باسناده عن غالب الجهني، عن ابي جعفر الباقر عليه السلام قال: ان الائمة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كعدد نقباء بني اسرائيل وكانوا اثني عشر، الفائز من والاهم والهالك من عاداهم. ولقد حدثني ابي عن ابيه قال: قال
[٣١٦]( الزخرف: ٢٨).
[٣١٧] كفاية الاثر: ص ١٣٦/ ١٣٨.