النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - المقدمة
عباس، حذيفة بن اسيد، جابر بن عبد اللَّه الانصاري، حذيفة بن اليمان، عمر بن الخطاب، ابو هريرة، انس بن مالك، عمار بن ياسر، ابو ايوب الانصاري، سهيل بن سعيد الساعدي، ابو سلمى راعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وائلة بن الاسقع، زيد بن ارقم، ابو سعيد الخدري، عمران بن حصين، عثمان بن عفان، سعد بن مالك، الزبير بن العوام، عبد الرحمن بن ابي ليلى، جابر بن سمرة، شداد بن اوس، ابو قتادة الانصاري، ام سلمة، فاطمة الزهراء عليها السلام، عائشة، زينب بنت علي عليه السلام.
ومن ائمة اهل البيت عليهم السلام: علي بن ابي طالب والحسن والحسين، زين العابدين، والباقر والصادق، والرضا عليهم السلام.
ومن التابعين:
قتادة، الزهري، سعيد بن جبير، محمد بن الحنفية، سليم بن قيس الكوفي الهلالي، ابو حمزة الثمالي، عطية العوفي، المفضل بن عمر، عبد السلام الهروي، مقاتل بن سليمان، زيد بن علي الشهيد وابنه يحيى، زيد بن ثابت، عطاء، الامام الشافعي، الامام احمد بن حنبل، ابو حنيفة، وغيرهم.
فكيف يجوز ويصح في العقل السليم تواطؤ جماعة مختلفي الآراء والهمم، متباعدي الديار والاوطان، في ازمان مختلفة، وفيهم من اهل البيت الطاهرين، وهم باتفاق الامة ابرار اتقياء صادقون، وعندنا معصومون مبرؤن من الزلل والخطايا؟
وكيف يُعقَل اتفاقهم جميعاً على وضع مئات الاحاديث المكذوبة على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، افتعلوها لكي يُضللّوا الناس ويشكّكوهم في امر دينهم والعياذ باللَّه؟
وهذا مما لايجوز في العقل، ولا يصح في التقدير والنقل، لان اللَّه تعالى لا يمدح