النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٩ - الفصل الثامن «قام ابو ذر فانكب على الحسن والحسين عليهما السلام»«وقبل ايديهما»
منها علياً فجعلته وصيّك ووارث علمك والامام من بعدك، واخرج من اصلابكما الذرية الطاهرة والائمة المعصومين خُزان علمي، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الاخرة ولا الجنة ولا النار، يامحمد اتحب ان تراهم؟ قلت: نعم يارب، فنوديت:
يامحمد ارفع راسك، فرفعت رأسي فاذاً انا بأنوار علي والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي والحجة يتلألا من بينهم كأنه كوكب دُرّي.
فقلت: يارب من هؤلاء ومن هذا؟
ل: يامحمد هم الائمة بعدك المطهرّون من صلبك، وهو الحجة الذي يملأ الارض قسطاً وعدلًا ويشفي صدور قوم مؤمنين.
قلنا: بآبائنا وامهاتنا انت يارسول لقد قلت عجباً!
فقال صلى الله عليه و آله: وأعجب من هذا ان اقواماً يسمعون مني هذا ثم يرجعون على أعقابهم بعد اذ هداهم اللَّه ويؤذونني فيهم، مالهم لا انالهم اللَّه شفاعتي[٣١٠].
[٣١٠] كفاية الاثر: ص ٧٠- ٧٢، عمدة النظر: ج ٢٦ ص ١٢٩، البحار: ج ٣٦ ص ٣٤١ ح ٢٠٧، اثبات الهداة: ٢: ٥٤٤ ح ٥٥٠، عوالم العلوم: الجزء الثالث من ج ١٥ ص ٢٢٢- ٢٢٣ ح ٢٠٥.
ورواه البحراني ايضاً من طريق آخر عن انس بن مالك في« عمدة النظر»: الحديث ٢٧ ص ١٣١.
ارشاد القلوب: ٢٧٢- ٢٧٤.
البحار ج ٣٦: ١٤٠ ص ٣٠١/ ٣٠٢.