النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٢ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
سمعنا عن ابن عباس رضى الله عنه قال:
كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اذ دخل علينا عمر وبن الحارث الفهري قال: يا احمد أمرتنا بالصلاة والزكاة افمنك كان هذا ام من ربك يامحمد؟
قال: الفريضة من ربي واداء الرسالة مني حتى اقول: ما اديت اليكم الا ما امرني ربي.
قال: فامرتنا بحب علي بن ابي طالب زعمت انه منك كهارون من موسى، وشيعته على نوق غرّ محجَّلة يرفلون في عرصة القيامة حتى يأتي الكوثر فيشرب ويسقي هذه الامة ويكون زمرة في عرصة القيامة، أبهذا الحب سبق من السماء ام كان منك يامحمد؟
قال: بلى سبق من السمآء ثم كان مني، لقد خَلَقنا اللَّه نوراً تحت العرش.
قال عمرو بن الحارث: الان علمت انك ساحر كذاب يامحمد، الستما من ولد آدم؟ قال: بلى، ولكن خلقنا اللَّه نوراً تحت العرش قبل ان يخلق اللَّه آدم باثنى عشر الف سنة، فلما ان خلق اللَّه آدم ألقى النور في صلب آدم فاقبل ينتقل ذلك النور من صلب الى صلب حتى تفرقنا في صلب عبداللَّه بن عبد المطلب وابي طالب، فخلقنا ربي من ذلك النور لكنه لا نبي بعدي.
قال: فوثب عمرو بن الحارث الفهري مع اثني عشر رجلًا من الكفار وهم ينفضون أرديتهم فيقولون: اللهم ان كان محمد صادقاً في مقالته فارم عمراً واصحابه بشواظ من نار!
قال: فرمي عمرو واصحابه بصاعقة من السماء فانزل اللَّه هذه الآية: «سَأَلَ