النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤١ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
وأمرتنا بالصلاة فصلينا وبالصيام فصمنا وبالجهاد فجاهدنا وبالزكاة فاديَّنا، قال:
ولم يقنعك الا ان اخذت بيد هذا الغلام على رؤوس الاشهاد فقلت: اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله.
فهذا عن اللَّه ام عنك؟
قال: هذا عن اللَّه لا عني.
ثم قال: اللَّه الذي لا اله الا هو لهذا عن اللَّه لا عنك؟!
قال: اللَّه الذي لا اله الا هو لهذا عن اللَّه لاعنّي.
ثم قال ثالثة: اللَّه الذي لا اله الا هو لهذا عن ربك لا عنك؟!!
قال: اللَّه الذي لا اله الا هو لهذا عن ربّي لا عني.
قال: فقام الاعرابي مُسرعاً الى بعيره وهو يقول: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم!
قال: فما استتمَّ الاعرابي الكلمات حتى نزلت عليه نار من السماء فاحرقته، وانزل اللَّه في عقب ذلك «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَلَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مّنَ اللَّهِ ذِى الْمَعَارِجِ».
(و)
وروى فرات الكوفي قال: حدثني جعفر بن محمد بن بشرويه القطان معنعناً: عن الاوزاعي عن صعصعة بن صوحان والاحنف بن قيس قالا جميعاً: