النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - الفصل السابع قوله تعالى «سأل سائل بعذاب واقع»
(د)
شرف الدين النجفي باسناده عن ابي بصير، عن ابي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزوجل: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَ (بولاية علي) لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ» ثم قال:
هكذا واللَّه نزل بها جبرئيل على النبي عليه السلام وهذا هو مثبت في مصحف فاطمة عليها السلام[٣٠٤].
اقول: الآية الكريمة في القرآن خالية من هذه العبارة: «بولاية علي عليه السلام» وهذه القراءة التفسيرية التي نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و آله بمعنى الشرح لها، وليست تحريفاً كما يتصورها البعض، فمصحف فاطمة عليها السلام المثبتة فيه كان يحتوي على التنزيل والتأويل للآيات.
(ه)
روى فرات بن ابراهيم الكوفي بسنده عن ابي هريرة قال:
طرحت الاقتاب لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم غدير خم قال: فعلا عليها فحمد اللَّه تعالى واثنى عليه، ثم اخذ بعضد علي بن ابي طالب عليه السلام فاستلَّها فرفعها ثم قال:
اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله.
فقام اليه اعرابي من اوسط الناس فقال:
يارسول دعوتنا ان نشهد ان لا اله الا اللَّه فشهدنا، وانك رسول اللَّه فصدَّقنا،
[٣٠٤] البرهان ج ٤: ٥/ ٣٨٢.