اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٩ - أولادها
أنّ الحسين هي أمّه أم ولد رومية، والصحيح أنّها أمّه وهي فاطمة بنت الإمام الحسن علیه السلام ، وكان الحسين عالماً فاضلاً أشبه ولد أبيه به، وإنما اشتهر بالأصغر لأنه كان له أخ آخر أكبر منه، اسمه الحسين، توفي في حياة أبيه[١٤].
وقيل: عمر بن علي السجاد علیه السلام من أولادها. ولذلك يقال لعمر بن علي بن أبي طالب الأطرف وتلقب ذرية الأخير العمري: نسبة إلى جده عمر الأطرف، واشتهر بالأطرف حتى يتميز من عمر الأشرف ابن الإمام السجاد علیه السلام ؛ لأن الأشرف انتسب إلى علي علیه السلام من طرف الأب والأم، إذ أبوه الإمام زين العابدين علیه السلام , وأمه فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى، بخلاف عمر الأطرف الذي حاز الشرف من طرف واحد، فانه منتسب إلى علي علیه السلام من طرف الأب فقط, وأما أمّه هي الصهباء التغلبية[١٥]. وقد نص على كونها(فاطمة بنت الحسن) أمّه(عمر بن علي السجاد) الشيخ أبو نصر البخاري في كتابه سر السلسلة العلوية[١٦].
وبعضهم قال إنّها أنجبت له من الذكورة السادة: زيد والحسن والحسين الأصغر وعبد الرحمن وسليمان وعلي ومحمد الباقر علیه السلام وعبد الله الباهر، ومن الإناث السيدات: خديجة وفاطمة وعلية وأم كلثوم[١٧].
وعن ابن شهر آشوب قال: أبناؤه اثنا عشر من أمهات الأولاد إلا اثنين محمد الباقر، وعبد الله الباهر أمهما أم عبد الله بنت الحسن بن علي*، وأبو
[١٤] راجع: شرح إحقاق الحق, السيد المرعشي, ج ١ ص ١٠٧.
[١٥] المجدي في أنساب الطالبين, علي بن محمد العلوي, ص ٨.
[١٦] سر السلسلة العلوية, ص ٩٦.
[١٧] شرح إحقاق الحق, السيد المرعشي, ج ٢٨ - ص٢٠٠.