اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٢٥٣ - أولادها
البلاد أنت؟ قلت: رجل من أهل العراق، قال: من أي العراق؟ قلت: من الأهواز، فقال: مرحباً بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني، قلت: دعي فأجاب، قال: رحمة الله عليه ما كان أطول ليله وأجزل نيله، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار قلت: أنا إبراهيم بن مهزيار فعانقني ملياً ثم قال: مرحباً بك يا أبا إسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد علیه السلام ؟ فقلت: لعلك تريد الخاتم الذي آثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي علیه السلام ؟ فقال: ما أردت سواه، فأخرجته إليه، فلما نظر إليه استعبر وقبله، ثم قرأ كتابته فكانت(يا الله يا محمد يا علي) - إلى أن قال لي-: يا أبا إسحاق أخبرني عن عظيم ما توخيت بعد الحج؟ قلت: وأبيك ما توخيت إلا ما سأستعلمك مكنونه، قال: سل عما شئت فإني شارح لك إن شاء الله؟ قلت: هل تعرف من أخبار آل أبي محمد الحسن علیه السلام شيئاً؟ قال لي: وأيم الله إني لأعرف الضوء بجبين محمد وموسى ابني الحسن بن علي علیه السلام ثم إنّي لرسولهما إليك قاصداً لإنبائك أمرهما فإن أحببت لقاءهما و الاكتحال بالتبرك بهما فارتحل معي إلى الطائف وليكن ذلك في خفية من رجالك واكتتام...الخ[٣٩٦].
وقيل: كان له ولد توفي قبل ولادة الحجة علیه السلام كما ورد عن إبراهيم بن إدريس قال: وجه إليّ مولاي أبو محمد علیه السلام بكبش وقال: عقه عن ابني فلان وكل وأطعم أهلك ففعلت، ثم لقيته بعد ذلك فقال لي: المولود الذي ولد لي مات، ثم وجه إليّ بكبشين وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم عق هذين الكبشين عن مولاك وكل
[٣٩٦] انظر: كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق, ص ٤٤٥.