اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٩٢ - وفاة السيدة سوسن ومحل قبرها
موسى المبرقع) زيف فيها ذلك الخبر، وذكر بعض الأدلة على استقامة حاله واعتداله[٣٠٥].
توفي موسى المبرقع بقم في الثامن ربيع الآخر سنة(٢٩٦) للهجرة ودفن في بيته وقبره اليوم مزار مشهور، تزوره الناس، وعليه عمارة حديثة ضخمة وضريح فضي مذهب، ويقع في المحلة المعروفة بـ(دربهشت) أي باب الجنة. وعقبه كثيرون منتشرون في بقاع واسعة في إيران (في مدينتي مشهد وقم) والهند، والباكستان، وأفغانستان، وتركستان، والعراق، وسورية[٣٠٦].
وفاة السيدة سوسن ومحل قبرها
لم يذكر المؤرخون ولا أصحاب الحديث وغيرهم زمان وفاتها ولا محل قبرها (س) نعم قد ورد في عيون المعجزات وغيره: عن الحسن بن محمد بن المعلى، عن الحسن بن علي الوشاء قال: جاء المولى أبو الحسن علي بن محمد علیه السلام مذعوراً حتى جلس في حجر أم موسى عمة أبيه، فقالت له: مالك؟ فقال لها: مات أبي والله الساعة، فقالت: لا تقل هذا، فقال: هو والله كما أقول لك، فكتب الوقت واليوم، فجاء بعد أيام خبر وفاته علیه السلام وكان كما قال علیه السلام [٣٠٧]. ويفهم من هذه الرواية أنّ الإمام الجواد علیه السلام ترك عائلته في المدينة ومن جملة الذين
[٣٠٥] راجع: موسوعة المصطفى والعترة*, الحاج حسين الشاكري, ج١٣ ص٣٤.
[٣٠٦] راجع: الإمام الجواد علیه السلام من المهد الى اللحد, السيد القزويني, ص٨٥. والشجرة الطيبة, ص١١.
[٣٠٧] راجع: عيون المعجزات, حسين بن عبد الوهاب, ص١١٩. وكشف الغمة, ابن أبي الفتح الأربلي, ج٣ ص١٧٧.