اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٥٨ - أولادها
الطريق... ثم قال لي أبو إبراهيم(الإمام الكاظم علیه السلام ): إني أؤخذ في هذه السنة والأمر هو إلى ابني علي علیه السلام , ثم قال لي: يا يزيد وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته وستلقاه، فبشره أنه سيولد له غلام، أمين، مأمون، مبارك، وسيعلمك أنك قد لقيتني، فأخبره عند ذلك أن الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية، جارية رسول الله’ أم إبراهيم، فإن قدرت أن تبلغها مني السلام، فافعل. قال يزيد: فلقيت بعد مضي أبي إبراهيم علياً علیه السلام فبدأني. فقال لي: يا يزيد ما تقول في العمرة؟ فقلت: بأبي أنت وأمي ذلك إليك وما عندي نفقة. فقال: سبحان الله ما كنا نكلف ولا نكفيك. فخرجنا حتى انتهينا إلى ذلك الموضع، فابتدأني، فقال: يا يزيد إنّ هذا الموضع كثيراً ما لقيت فيه جيرتك وعمومتك. قلت: نعم ثم قصصت عليه الخبر. فقال لي: أما الجارية فلم تجئ بعد، فإذا جاءت بلغتها منه السلام. فانطلقنا إلى مكة، فاشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلا قليلاً حتى حملت فولدت ذلك الغلام[٢٣٨].
أولادها
اختلف المؤرخون والمحدثون في عدد أولاد الإمام الرضا علیه السلام فذهب جمع أنّه ليس له عقب إلا الإمام الجواد علیه السلام , قال المفيد& ومضى الرضا علیه السلام ولم يترك ولداً نعلمه إلا ابنه الإمام بعده أبا جعفر محمد بن علي علیه السلام وكانت سنهُ يوم وفاة أبيه سبع سنين وأشهراً[٢٣٩].
[٢٣٨] راجع: الكافي, الشيخ الكليني, ج١ ص٣١٦.
[٢٣٩] راجع: الارشاد, المفيد, ج٢ ص٢٦٣.