اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٥٦ - أزواج الإمام الرضا علیه السلام
وخمسين سنة[٢٣٤].
وأيضاً ذكر ذلك ابن الأثير في أحداث سنة (٢٠٢هـ) قال: فيها تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل. وفيها أيضاً زوج المأمون ابنته أم حبيب من علي بن موسى الرضا, وزوج ابنته أم الفضل من محمد بن علي الرضا بن موسى[٢٣٥]. ويمكن أن يراد من تزويجه الإمام الجواد علیه السلام في هذه السنة هو مجرد تسمية ابنته له أو اجراء العقد إلى حين بلوغه, لأن الإمام في هذه السنة كان في بداية صباه بل كان عمره علیه السلام لم يتجاوز السنة السابعة. لذلك أشار إليه السيد الأمين في قوله: بعد ما جعل الرضا علیه السلام ولي عهده زوجه ابنته أم حبيب أو أم حبيبة في أول سنة(٢٠٢) وفي رواية أنّه زوجه ابنته أم حبيبة وسمى للجواد ابنته أم الفضل وتزوج هو ببوران بنت الحسن بن سهل كل هذا في يوم واحد. وقال علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب علیه السلام : زوجه المأمون ابنته وقيل أخته المكناة أم أبيها, قال والرواية الصحيحة أخته أم حبيبة وسأله أن يخطب لنفسه فلما اجتمع الناس للأملاك خطب خطبة قال في آخرها والتي تذكر أم حبيبة أخت أمير المؤمنين عبد الله المأمون صلة للرحم وأمشاج الشبيكة وقد بذلت لها من الصداق خمسمائة درهم تزوجني يا أمير المؤمنين فقال المأمون نعم قد زوجتك فقال قد قبلت ورضيت[٢٣٦].
وعن ابن خلكان قال: أبو الحسن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر
[٢٣٤] راجع: مناقب آل أبي طالب, ابن شهر آشوب, ج ٣ ص ٤٧٦.
[٢٣٥] راجع: الكامل في التاريخ, ابن الأثير, ج ٦ ص٣٥٠.
[٢٣٦] راجع: أعيان الشيعة, السيد محسن الأمين, ج ٢ ص٢٣.