اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٥٥ - أزواج الإمام الرضا علیه السلام
أمانة إيصال السلام إليها فتكفل المعصوم علیه السلام إيصاله إليها عند شرائها كما حدث فعلاً. وهذا كما كان من أن جبرئيل أوصل سلام الله تعالى إلى الزهراء وخديجة‘ عن طريق النبي’. فيكون سلام من معصوم عن طريق معصوم إلى السيدة خيزران, كما هو الحال في إيصال سلام الله تعالى عن طريق معصومين للزهراء وأمها‘.
أزواج الإمام الرضا علیه السلام
لم نقف على ذكر زوجة للإمام الرضا علیه السلام غير السيدة الجليلة خيزران(أم الإمام الجواد‘), وفي أواخر حياته علیه السلام وبعد أشهر من قبوله بولاية العهد من قبل المأمون يقال تزوج بنت المأمون أم حبيب أو أم حبيبة, وقيل أخت المأمون المكناة أم أبيها, كما ذكره بعض من الخاصة والعامة, منها ما جاء في العيون قال: حدثنا أبو ذكوان قال: سمعت إبراهيم بن العباس يقول: كانت البيعة للرضا علیه السلام لخمس خلون من شهر رمضان سنة إحدى ومأتين وزوجه ابنته أم حبيب في أول سنة اثنتين ومأتين وتوفي سنة ثلاث ومأتين بطوس والمأمون متوجه إلى العراق في رجب ولي غيره[٢٣٣].
وعن ابن شهر آشوب قال: أخذ البيعة في ملكه للرضا علیه السلام بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة احدى ومائتين، وزوجه ابنته أم حبيب في أول سنة اثنتين ومائتين. وقيل: سنة ثلاث وهو يومئذ ابن خمس
[٢٣٣]راجع: عيون أخبار الرضا, الشيخ الصدوق, ج١ ص١٥٩. إعلام الورى بأعلام الهدى, الشيخ الطبرسي, ج٢ ص ٨٥.