اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٣٢ - وفاة ومحل قبر السيدة نجمة
أتيت القبر عند رأسها مستقبل القبلة، وكبر أربعاً وثلاثين تكبيرة، وسبح ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، واحمد الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة، ثم قل الزيارة[١٩٣].
وأيضا روي عن الحسن بن محمد القمي عن أبي عبد الله الصادق علیه السلام ، قال:
إنّ لله حرماً وهو مكة، وإن للرسول’ حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنين علیه السلام حرماً وهو الكوفة، وإن لنا حرماً وهو بلدة قم، وستدفن فيها امرأة من أولادي تسمى فاطمة، فمن زارها وجبت له الجنة[١٩٤].
وببركة السيدة فاطمة المعصومة (س) تعج المدينة المقدسة قم بأعداد غفيرة من طلبة العلم، يختلفون إلى عشرات المدارس الدينية وفي مراحل مختلفة من أقطار شتى، فهي اليوم جامعة علمية دينية يتخرج منها آلاف الطلبة كل عام، حتى أصبحت مدينة قم مدينة العلم والاجتهاد.
وفاة ومحل قبر السيدة نجمة
من البعيد أن نقف على نص تاريخي أو غيره يبين لنا تاريخ وفاتها (س) ولا حتى بيان قبرها وأثر معلمها, ولكن يمكن أن نقول إنّها بقيت على قيد الحياة إلى ما بعد استشهاد زوجها الكاظم علیه السلام , وذلك على القول من أنّ ولادة السيدة
[١٩٣] مستدرك الوسائل, الميرزا النوري, ج١٠ ص٣٦٨.
[١٩٤] المصدر السابق.