اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٣ - الدليل على كنيتها أم عبد الله
أم لا، وسواء كني بولده، أم بغيره. ولا بأس بكنية الصغيرة، وإذا كني من له أولاد، فالسنة أن يكنى بأكبرهم[٤]. والمشهور في كنية السيدة فاطمة بنت الحسن علیه السلام أم عبد الله, وقيل أم الحسن وقيل أم عبده.
ومن ألقابها: الصديقة الآمنة التقية المحسنة, كما سيأتي بيان ذلك مع الروايات الواردة فيها.
الدليل على كنيتها أم عبد الله
اختلف المؤرخون في اسم وكنية السيدة فاطمة بنت الحسن المكناة أم عبد الله, والسبب في ذلك هو تعدد أسماء بنات الإمام الحسن علیه السلام , حيث يتراوح عدد بناته علیه السلام إلى سبع, كما عدهم الشيخ المفيد فيما تقدم, وأم الإمام الباقر علیه السلام تحتل المرتبة الرابعة, والشيخ عدها في المرتبة الثالثة, ولا يخفى أنّ ثلاثاً من بنات الإمام الحسن علیه السلام باسم فاطمة؛ وذلك لشدة حب الحسن علیه السلام بأمه فاطمة الزهراء (س) , فأخذ يكثر في تسمية بناته باسم أمه.
وكيف كان فإنّ الدليل الذي يعين لنا أنها فاطمة المكناة بأم عبد لله هو ما ذكر بمصحف فاطمة (س) بلسان جابر وتأييد الإمام الصادق‘, كما تقدم ذكره كاملاً في التمهيد فقد ورد أنّه لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر علیه السلام عند الوفاة دعا بابنه الصادق علیه السلام ليعهد إليه عهداً، (الى أن يقول) قال جابر: فقرأت فإذا: أبو القاسم محمد بن عبد الله المصطفى أمه آمنة، أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، أبو محمد الحسن
[٤] راجع: روضة الطالبين, محيى الدين النووي, ج ٢ ص٥٠٤.