اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٢ - كنيتها وألقابها
جانبها امرأة إلا استقبح منظرها لجمالها وكان النساء يتحامين أنْ يقفن إلى جانبها فشُبهت بالناقة الجرباء التي تتوقاها الإبل مخافة أنْ تعديها[٢].
وأمّا إخوانها (أي إخوان فاطمة بنت الحسن علیه السلام ) فهم خمسة عشر ولداً بين ذكر وأنثى: أمّا زيد بن الحسن وأختاه أم الحسن وأم الحسين أمهم أم بشير بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية. وأمّا الحسن بن الحسن أمه خولة بنت منظور الفزارية. وأمّا عمرو بن الحسن وأخواه القاسم وعبد الله ابنا الحسن أمهم أم ولد. وأيضاً عبد الرحمن بن الحسن أمه أم ولد. وأمّا الحسين بن الحسن الملقب بالأثرم وأخوه طلحة بن الحسن وأختهما فاطمة بنت الحسن(أم الإمام الباقر) أمهم أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي. وأم عبد الله وفاطمة وأم سلمة ورقية بنات الحسن علیه السلام لأمهات أولاد شتى[٣]. وقد تركنا ذكر نسبها من جهة الأب؛ لأنّهم أجل وأعرف من التعريف.
كنيتها وألقابها
من عادة العرب لاسيما في العصور القديمة كانت تستخدم الكنية بدل الاسم, وذلك فيه نوع من التعظيم والاحترام للطرف المقابل سواء كان رجلاً أم امرأة, فكانوا يقولون للرجل ولو لم يتزوج أبو فلان وللمرأة كذلك أم فلان وعادة يكون باسم الابن الأكبر, وهذا مما أيده الشرع الحنيف وجعله من المستحبات, حيث ورد أنّه يستحب تكنية أهل الفضل من الرجال والنساء، سواء كان له ولد،
[٢] راجع: مقاتل الطالبيين, أبو الفرج الأصفهاني, ص ١٢٢.
[٣] راجع: الإرشاد, الشيخ المفيد, ج ٢ ص ٢٠.