صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٤ - خطاب
الإيمان. فاذا تجهزوا به أرعب ذلك عدوهم. قوة الإيمان هذه، لقد لاحظتم ان إيران وان كانت ثلاثين ونيف من الملايين، لكنها قبل سنتين، لم يكن هؤلاء الخمسة أو الستة وثلاثون مليوناً يفكرون بالمجابهة والحرب وامثال ذلك. ولم يكن لهم اسلحة. ولكن شاء الله ان يتعبّأ خمسة وثلاثون مليوناً من السكان تعبئة إيمانية لله. لقد أوجد الله تحولًا فبدّل نفوس هؤلاء الخمسة وثلاثين مليوناً وجعلها نفوساً مؤمنة ومسلّحة بقوة الإيمان. بمعنى ان الشباب لم يكونوا يخافون من الموت اذا ذهبوا امام الدبابة. كانوا يريدون الشهادة. تعلمون ان شبابنا يريدون الشهادة، وحينما يلتقون بي، يقسم عليَّ بعضهم احياناً، بعض النساء يقسمن علي ان ادعو لهن بالشهادة، وانا ادعو ان ينالوا ثواب الشهداء وينتصروا. حينما تتجهزون بعدّة الإيمان، ويحثكم هذا الإيمان ان تتجهزوا بأسلحة مماثلة لاسلحة أعدائكم، فإن رصيد الإيمان هو الذي ينصركم. ان العودة إلى الله تبارك وتعالى ومصدر القوة هو الذي ينصركم. انتم وكل الأصدقاء الذين يريدون الاستعداد لجيش العشرين مليون، وسيكونوا موفقين إن شاء الله، اوصيهم جميعاً بان يُوجدوا في أنفسهم قوة الإيمان. كونوا مطمئنين قلبياً، أوجدوا القوة الالهية في نفوسكم. هذه القوة الإلهية والقدرة الإلهية تؤدي إلى ان يرعب الله تبارك وتعالى أعداءكم، وتنتصروا عليهم مهما كثر عددهم.
اتقان الفنون العسكرية وحرب العصابات
اتمنى ان تتقنوا جيداً وبجدارة المهارات الموجودة لدى الجيش أو المليشيات أو في حرب العصابات. والتجهيزات المتوافرة في هذا البلد سوف تهيؤها الحكومة لوقت الضرورة. لتكون لكم معداتكم وهي موجودة في إيران والحمد لله. فلإيران معداتها الحديثة. وفوق كل هذا قوة الإيمان .. هذبوا انفسكم وزكّوها. لا تركّزوا الاهتمام على انني بقوتي اريد ان اطرح فلاناً أرضاً وأغلبه مثلًا. شددوا على ان تتقدموا بقوة إلهية. أي ان تجعلوا يدكم وعينكم ونفسكم وكل ما لكم، تحولوا كل هذه من القوى الشيطانية إلى القوى الإلهية. اذا غفل الإنسان كانت قواه قوى شيطانية. عينه شيطانية، ويده شيطانية. أما اذا هذّب نفسه فتصير كلها الهية. تتحول كل قواكم قوةً الهية، والقوة الالهية ستنتصر. سينصركم الله على كل اعداء الإسلام إن شاء الله. وينبغي ان لا تخافوا ابداً ولا تخاف إيران ابداً ان ارادوا فرض حظر اقتصادي، أو فرض حصار عسكري، لن نخاف من الحظر الاقتصادي. الذي يعتبر الإسلام والنهضة الإسلامية مصدر كل شيء، ويعتزم مجاهدة زمرة تريد مهاجمة الإسلام والإنسانية والهجوم على الدين وأعراض هذه البلاد، لن يخشى من هجوم أحد، فكما وقف في صدرالاسلام شخص واحد مقابل ألف شخص، سيقف كل واحد منكم مقابل ألف شخص إن شاء الله وتدافعون عن بلادكم، ولا تخشون اطلاقاً ما لديهم من معدّات، ان طبولهم الجوفاء اكثر