صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٢ - نداء
نداء
التاريخ: الأول من فروردين ١٣٥٩ ه-. ش/ ٤ جمادى الأولى ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: طهران، شميران، دربند
الموضوع: التوصيات الثلاث عشرة للمسلمين
المناسبة: حلول العام الجديد
المخاطب: الشعب الإيراني المسلم والمسلمون والمستضعفون في العالم
بسم الله الرحمن الرحيم
ابارك حلول العام الجديد وحصيلته تكامل اركان الجمهورية الإسلامية- لكل المستضعفين والشعب الإيراني النبيل. لقد شاءت ارادة الله تعالى- وله الشكر- بأن يتحرر هذا الشعب المظلوم من نير الجائرين وجرائم الحكومة الطاغوتية، ومن تسلّط القوى الظالمة، لا سيما الحكومة الاميركية الناهبة للعالم، وان يرفرف لواء العدل الإسلامي على بلادنا العزيزة. ومن واجبنا ان نقف بوجه القوى الكبرى، ولدينا القدرة على الوقوف شريطة ان يقلع المثقفون عن الغرب والشرق، وعن التغريب والتشريق، ويتبعوا صراط الإسلام والوطنية المستقيم.
اننا في صراع مع الشيوعية العالمية بمقدار ما نحن في صراع مع ناهبي العالم الغربيين بزعامة أمريكا، ونناضل بشدة ضد الصهيونية وإسرائيل. ايها الاصدقاء الاعزاء، اعلموا ان خطر القوى الشيوعية ليس دون خطر أمريكا. وخطر أمريكا عظيم إلى درجة انكم لو غفلتم أدنى غفلة لهلكتم. كلا القوتين عازمتان على سحق الشعوب المستضعفة، وعلينا دعم مستضعفي العالم. علينا السعي لتصدير ثورتنا إلى العالم، وأن نتخلّى عن فكرة عدم تصدير ثورتنا. فالإسلام لا يفرق بين بلدان المسلمين، وهو سند لكل مستضعفي العالم. ومن جهة أخرى فإن جميع القوى والقوى الكبرى، شمّرت عن سواعدها للقضاء علينا، واذا بقينا في اجواء مغلقة فسوف نهزم يقيناً. علينا تصفية حساباتنا صراحة مع القوى الكبرى، وان نثبت لهم اننا رغم كل معاناتنا الشاقة، نتعامل تعاملًا مبدئياً مع العالم.
ايها الشباب الاعزاء، يا من اعقد الأمل عليكم، امسكوا القرآن بيد، والسلاح باليد الأخرى، ودافعوا عن كرامتكم وشرفكم دفاعاً يسلبهم قدرة التفكير بالتآمر عليكم. ارحموا اصدقاءكم رحمةً لا تدخرون معها ايثاراً الا قدمتموه لهم. اعلموا ان العالم اليوم هو عالم المستضعفين، وسيكون النصر حليفهم عاجلًا أو آجلًا، فهم وارثو الأرض والحاكمون من قبل الله.
انني اعلن مرة أخرى عن دعمي لكل الحركات والجبهات والجماعات التي تقاتل للتخلّص