صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦١ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٩ ارديبهشت ١٣٥٩ ه-. ش/ ٤ رجب ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: سيادة الإسلام في العالم- التصدي الحازم للمفسدين
الحاضرون: أهالي جماران وشميرانات
بسم الله الرحمن الرحيم
رفع راية الإسلام خفاقة في أنحاء العالم
كلما أشاهد هذه الوجوه النيرة التي توحي بالعزم والحزم، كلما رأيت هذه الوجوه النيّرة والمؤمنة والملتزمة، تغمرني البهجة والفخر. أنتم أيها الاخوة الشباب والاخوات أمل الأمة. وأنتم ايها الشباب وأنتن أيها الاخوات والاخوة من تقدمتم بالنهضة إلى الامام ببذل دمائكم. قمتم بثورة لا نظير لها أو قلّ نظيرها في العالم. الثورة الإسلامية ثورة شعب ملتزم بالإسلام. إنني خادم الجميع في كل مكان. والخدمة التي استطيعها-- وهي الدعاء-- أقوم بها في حقكم أيها الشباب والاخوة والاخوات. أيها الشباب والاخوات والاخوة كما حققتم هذه الثورة الكبرى بجهودكم، فإنّي أتمنى أن تواصلوا هذه النهضة من الآن فصاعداً أيضاً بوحدة الكلمة والاتكال على الله تبارك وتعالى. نحن لازلنا في منتصف الطريق، وعلينا أن نقطع طريقاً طويلًا، والطريق الطويل هو أن نرفع راية الإسلام خفاقة في كل أرجاء الأرض. أتمنى أن نوفق ونقطع هذا الطريق الطويل بسهولة، متسلحين بالعزم والاتكال على الله تبارك وتعالى. والمهم هو أن نكفّ عن التوجهات والمشكلات الشخصية. ونلتفت الى ما يريده الإسلام والى تطلعات القرآن الكريم السامية والى ما يريده الله تعالى ونطيع أوامره حيث دعانا إلى الاتحاد والى الاجتماع والى الإخلاص والى العمل لرفعة الإسلام.
علينا أن نسير بالإسلام إلى الأمام، ونصدره إن شاء الله إلى مختلف انحاء العالم. ونبيّن قوة الإسلام لكل القوى العظمى. وأشكركم جميعاً أيها الاخوة والاخوات المجتمعون هنا. إنني بمثابة مشقة عليكم اينما كنتُ، لكنني أدعو لكم أيضاً. وحينما جئت إلى هنا [١] خلال هذه الأيام المعدودة صرت مشقة على السيد إمام [٢] وهو من الأصدقاء الأعزاء، وعلى السيد موسوي وهو أيضاً من الأصدقاء الأعزاء، وعلى سائر أهالي هذه المنطقة. أتمنى أن نستطيع إن شاء الله
[١] جماران.
[٢] السيد مهدي امام جماراني.