صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٩ - حديث
حديث
التاريخ: ٣١ ارديبهشت ١٣٥٩ ه-. ش/ ٦ رجب ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: ضرورة تطهير مؤسسة الاذاعة والتلفزيون
المخاطب: محمد حسين طارمي (مسؤول وحدة الأمن في الاذاعة والتلفزيون)
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة ايجاد تغيير في الإذاعة والتلفزيون
كنت قلقاً دوماً من هذه الإذاعة والتلفزيون، لأن الاذاعة والتلفزيون جهاز أقوى من كل الوسائل الإعلامية العامة. وقد أضحت الآن في كل القرى والمدن تقريباً. تطلع كل إيران والخارج على كل ما يحدث آنياً من خلال الاذاعة والتلفزيون. يجب إصلاح شأن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، أي يجب أن تتحول إلى مركز تعليمي ينشر التعاليم الإسلامية. الأخبار التي تبث، يجب أن لا تكون منافية للمعايير الإسلامية، فتستطيع كل جماعة أن تتآمر، ويأتون إلى الإذاعة والتلفزيون يتحدثون باشياء تآمرية. وطبعاً نحن لا نقول لابد من ممارسة الرقابة، بل نقول لابد أن تكون على طريق الإسلام والشعب.
الحرية في إطار النظام الإسلامي
الشعب يريد الإسلام. ويجب أن تكون كافة المؤسسات في إيران إسلامية. ليس معنى الحرية أن من يريد التآمر سيكون حراً في هذا التآمر، كلا، إنه ليس حراً في التآمر، أو يتحدث بأمور فيها تثبيط لعزائم الشعب وفيها اساءة للثورة. هذه ليست حرية. كل الناس أحرار في إطار هذه النهضة والثورة الإسلامية. من كان لديه قول فليقله، أياً كانت انتماءاتهم، ولكن إذا أرادوا التآمر وضرب الإسلام والمؤسسات المنهمكة بالعمل الإسلامي حالياً، فهذا ما لا يمكن أن يكون.
وعليكم أن لا تخافوا اطلاقاً من هؤلاء المثقفين المنهمكين دوماً بالافساد باقلامهم. انهم يريدون التطاول بأية ذريعة كانت ليقولوا كل ما يحلو لهم. منذ بدايات انطلاق هذه النهضة، حينما تنامت وازدهرت، شرعت هذه الفئة-- ليس جميعهم طبعاً، ولكن المتغربين منهم وذوي النوايا السيئة-- بالعمل ضد الثورة. لا يحدث شيء إلا ووضعوا العراقيل في الطريق. ينبغي أن لا تتساهلوا معهم أبداً، ولا تخشوا اطلاقاً أن تعارضكم جماعة مثلًا. من الطبيعي أن