صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٤ - نداء
اخوتي الاعزاء في الجيش، يا من تنكرتم للشاه القذر واذنابه الناهبين والتحقتم بصفوف الشعب، اليوم يوم أسداء الخدمة للشعب ولإيران الحبيبة. حاولوا بجهودكم المتظافرة، انقاذ هذه الأرض من ايدي اعداء الإسلام وإيران.
ثانيا. أعلن مّرة أخرى دعمي لحرس الثورة، وانبههم وقادتهم إلى أن ابسط مخالفة تستوجب الملاحقة القانونية، واذا فعلتم ما يوجب الاخلال في نظام الحرس لا سمح الله، سوف تطردون فوراً، ويطبق في حقكم كل ما قلته حول الجيش. يا ابنائي الثوريين، احرصوا على ان تعاملوا الجميع بعطف وباخلاق إسلامية.
ثالثا. على الشرطة وقوات الدرك في البلاد ان يراعوا النظام. بلغني ان اهمالًا كبيراً يلاحظ في المخافر. الذين يحملون تجارب سيئة من الماضي يجب ان يبذلوا جهودهم لأجل مزيد من مواكبة الشعب والنظام في كل إيران ويعتبروا الجماهير منهم. على أمل ان تُقرر في المستقبل اعادة تنظيم اساسية للدرك والشرطة. ينبغي ان تعتبر قوات الشرطة نفسها من الإسلام والمسلمين. الانفجارات التي وقعت في الجنوب آلمتني بشدة، لماذا لا يحدد الحرس والشرطة والدرك بدقة عدداً من اللئام- المرتبطين بالنظام الاجنبي الفاسد المعتمد على أمريكا- وينزلون بهم العقوبة. انهم مفسدون في الأرض، سواء الذين يشاركون مباشرة في مثل هذه الأعمال، أو الذين يخططون لها، وحكم (المفسد في الأرض) واضح. على محاكم الثورة ان تعمل بمزيد من الحزم لتستأصل جذورهم.
رابعا. ينبغي ان تكون محاكم الثورة في كل إيران نموذجاً متكاملًا لتطبيق حدود الله. يجب ان يحاولوا عدم الانحراف خطوة واحدة عن احكام الله تعالى، ويراعوا الاحتياط التام. عليهم ممارسة القضاء بصبر ثوري. لا يحق للمحاكم ان تكون لها قوات مسلحة خاصة بها. عليهم العمل طبقاً للدستور، إلى ان يتولى الجهاز القضائي الإسلامي تدريجياً مسوؤليات هذه المحاكم. على القضاة ان يحولوا بكل جدية دون حصول مخالفات، واذا تجاهل احدهم-- لا سمح الله-- الاحكام الإلهية، يعرّف للشعب فوراً وينال جزاءه.
خامسا. الحكومة مكلفة بتوفير مستلزمات العمل والانتاج للعمال والفلاحين والكادحين، وعلى هؤلاء أيضاً ان يعلموا ان الاضراب والاهمال لا يؤدي لتقوية القوى الكبرى وحسب، بل ويبدل أمل المستضعفين الناهضين في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية يأساً .. على الناس في كل مدينة بمحض الاطلاع على حصول اضراب في أي مصنع أن يتوجهوا إلى هناك وينظروا ما يقول أولئك. عليهم ان يكشفوا اعداء الثورة للناس. ان الجماهير الإيرانية الشريفة لن تستطيع بعد الآن دفع رواتب غير مسوغة لحفنة من الجاحدين.
ايها الكادحون الاعزاء، اعلموا ان الذين يثيرون القلاقل كل يوم في ناحية من انحاء البلاد، وينزلون إلى الساحة بمنطق السلاح، هم اعداؤكم الالداء، ويريدون ان يحرفوكم عن مسار