المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
کتاب الاجتهاد و التقلید
١ ص
(٣)
المسألة الأولی فی أن وجوب الاجتهاد و عدلیه عقلی أو شرعی؟
١ ص
(٤)
کل مکلف یجب أن یکون مجتهدا أو مقلدا أو محتاطا
٦ ص
(٥)
مباحث الاجتهاد
٨ ص
(٦)
1- تعریف الاجتهاد
٨ ص
(٧)
2- مبادئ الاجتهاد
١٢ ص
(٨)
3- أقسام الاجتهاد
١٥ ص
(٩)
1- الاجتهاد بالقوة و الملکة
١٦ ص
(١٠)
2- التجزِّی فی الاجتهاد
١٩ ص
(١١)
الجهة الاولی فی إمکان التجزی و استحالته
١٩ ص
(١٢)
الجهة الثانیة جواز رجوعه إلی الغیر فیما استنبطه و عدمه
٢١ ص
(١٣)
الجهة الثالثة جواز الرجوع إلیه و تقلیده فیما استنبطه من الأحکام
٢٢ ص
(١٤)
3- التخطئة و التصویب
٢٢ ص
(١٥)
4- الإجزاء
٢٨ ص
(١٦)
5- هل الأُمور الثلاثة فی عرض واحد؟
٤٤ ص
(١٧)
الاولی أن المتمکن من الاجتهاد و التقلید هل له أن یمتثل بالاحتیاط فهو فی عرض الأولین أو أنه فی طولهما؟
٤٥ ص
(١٨)
الثانیة أن المتمکن من الاحتیاط هل له الامتثال بالتقلید أو الاجتهاد
٤٥ ص
(١٩)
الثالثة أن الاجتهاد هل هو مقدم علی التقلید أو أنهما فی عرض واحد؟
٤٥ ص
(٢٠)
6- حکم الاجتهاد فی نفسه
٤٦ ص
(٢١)
مباحث الاحتیاط
٤٨ ص
(٢٢)
الاحتیاط فی المعاملات
٤٨ ص
(٢٣)
الاحتیاط فی العبادات
٤٩ ص
(٢٤)
أقسام الاحتیاط
٥٣ ص
(٢٥)
فی حکم الاحتیاط المستلزم للتکرار
٥٤ ص
(٢٦)
التقلید فی مسألة جواز الاحتیاط و فی الضروریات و الیقینیات
٥٦ ص
(٢٧)
مباحث التقلید
٥٧ ص
(٢٨)
مسألة فی حکم العمل بلا تقلید و لا احتیاط
٥٧ ص
(٢٩)
معنی التقلید
٥٨ ص
(٣٠)
معنی التقلید بحسب اللغة
٥٨ ص
(٣١)
معنی التقلید بحسب الأخبار
٥٩ ص
(٣٢)
معنی التقلید عند اختلاف الفتاوی
٦٠ ص
(٣٣)
ما یمکن أن یعتمد علیه العامی
٦٣ ص
(٣٤)
ما دلّ علی جواز التقلید
٦٤ ص
(٣٥)
الآیات الناهیة عن التقلید
٦٩ ص
(٣٦)
اشتراط الحیاة فی المرجع
٧٣ ص
(٣٧)
1- تقلید المیت ابتداءً
٧٣ ص
(٣٨)
أدلة المثبتین
٧٦ ص
(٣٩)
منها دعوی أن الآیات و الروایات الواردة فی حجیة فتوی الفقیه غیر مقیّدة بحال الحیاة
٧٦ ص
(٤٠)
و منها السیرة
٧٨ ص
(٤١)
و منها الاستصحاب
٧٨ ص
(٤٢)
أدلة المانعین
٨٠ ص
(٤٣)
الأوّل ما عن جملة من الأعاظم من دعوی الإجماع علی عدم الجواز
٨٠ ص
(٤٤)
الثانی أن الأدلة الدالة علی حجیة فتوی الفقیه ظاهرة الدلالة علی اعتبار الحیاة فی جواز الرجوع إلیه
٨١ ص
(٤٥)
الثالث أن فتوی المیت لو قلنا بحجیتها لا یخلو إما أن نقول باعتبارها
٨٢ ص
(٤٦)
2- البقاء علی تقلید المیت
٨٣ ص
(٤٧)
أدلة المثبتین
٨٤ ص
(٤٨)
الأوّل الاستصحاب
٨٤ ص
(٤٩)
الثانی المطلقات
٨٥ ص
(٥٠)
الثالث السیرة العقلائیة
٨٥ ص
(٥١)
بقی أمران
٨٦ ص
(٥٢)
أحدهما أنه هل یشترط فی جواز البقاء علی تقلید المیت أو وجوبه، العمل بفتواه قبل موته أو لا یشترط فیه العمل؟
٨٦ ص
(٥٣)
و ثانیهما أن البقاء علی تقلید المیت هل یشترط فی جوازه أو وجوبه أن یکون المقلّد ذاکراً لفتواه بعد موته
٨٧ ص
(٥٤)
أحکام العدول من مجتهد إلی آخر
٩١ ص
(٥٥)
فی حکم العود إلی المیت بعد العدول إلی الحی
٩١ ص
(٥٦)
فی حکم العدول عن الحی إلی الحی
٩٢ ص
(٥٧)
حکم التخییر عند تساوی المجتهدین
٩٣ ص
(٥٨)
أدلة القول بجواز العدول
٩٤ ص
(٥٩)
أحدهما الإطلاقات
٩٤ ص
(٦٠)
و ثانیهما الاستصحاب
٩٤ ص
(٦١)
تتمیم
١٠١ ص
(٦٢)
أدلة القول بعدم جواز العدول
١٠٢ ص
(٦٣)
الأوّل الاستصحاب
١٠٢ ص
(٦٤)
الثانی أن جواز العدول یستلزم العلم بالمخالفة القطعیة فی بعض المواضع
١٠٢ ص
(٦٥)
الثالث أن العدول یستلزم أحد أمرین علی سبیل منع الخلو
١٠٤ ص
(٦٦)
الرابع ما عن المحقق القمی (قدّس سرّه) من دعوی الإجماع علی عدم الجواز
١٠٤ ص
(٦٧)
الخامس قاعدة الاشتغال
١٠٥ ص
(٦٨)
تقلید الأعلم
١٠٦ ص
(٦٩)
وجوب تقلید الأعلم
١٠٦ ص
(٧٠)
أدلّة عدم وجوب تقلید الأعلم
١٠٨ ص
(٧١)
الوجه الأول التمسک بإطلاق الأدلة الواردة فی جواز الرجوع إلی الفقیه و حجیة رأیه و فتواه
١٠٨ ص
(٧٢)
الوجه الثانی أن وجوب تقلید الأعلم عسر علی المکلفین
١١١ ص
(٧٣)
الوجه الثالث سیرة المتشرعة
١١٢ ص
(٧٤)
الوجه الرابع أن الأئمة (علیهم السّلام) قد أرجعوا جماعة من العوام إلی أشخاص معینین من أصحابهم
١١٣ ص
(٧٥)
أدلة وجوب تقلید الأعلم
١١٣ ص
(٧٦)
الأوّل أن مشروعیة التقلید فی الأحکام الشرعیة إنما أثبتناها بالکتاب و السنة أو بدلیل الانسداد أو السیرة
١١٣ ص
(٧٧)
الثانی ما عن المحقق الثانی (قدّس سرّه) من دعوی الإجماع علی عدم جواز الرجوع إلی غیر الأعلم
١١٤ ص
(٧٨)
الثالث الروایات
١١٤ ص
(٧٩)
الشک فی حجیة فتوی غیر الأعلم
١١٩ ص
(٨٠)
فهناک مقامان للکلام
١٢٠ ص
(٨١)
المقام الأوّل ما إذا کان الواقع غیر منجز علی المکلف
١٢٠ ص
(٨٢)
المقام الثانی ما إذا کان الواقع منجّزاً علی المکلف بالعلم الإجمالی الکبیر أو العلم الإجمالی المتحقق فی بعض الموارد
١٢١ ص
(٨٣)
و أما ما استدل به علی جواز الرجوع إلی فتوی غیر الأعلم، إذا لم یعلم المخالفة بینه و بین الأعلم فهو أُمور
١٢٩ ص
(٨٤)
الأوّل إطلاقات الأدلة القائمة علی حجیة فتوی الفقیه من الآیة و الأخبار
١٢٩ ص
(٨٥)
الثانی أن الأئمة (علیهم السّلام) قد أرجعوا عوام الشیعة إلی أصحابهم
١٣٢ ص
(٨٦)
الثالث السیرة العقلائیة
١٣٢ ص
(٨٧)
وجوب الفحص عن الأعلم
١٣٢ ص
(٨٨)
التخییر عند تساوی المجتهدین
١٣٥ ص
(٨٩)
و ما یمکن أن یستدل به علی ذلک وجوه
١٣٦ ص
(٩٠)
الأوّل إطلاقات الأدلة القائمة علی حجیة فتوی الفقیه
١٣٦ ص
(٩١)
الثانی السیرة العقلائیة
١٣٦ ص
(٩٢)
الثالث دعوی الإجماع علی التخییر فی المسألة
١٣٧ ص
(٩٣)
الحجیة التخییریة غیر معقولة
١٣٧ ص
(٩٤)
معنی آخر للحجیة التخییریة
١٣٨ ص
(٩٥)
الترجیح بالأورعیة
١٤٠ ص
(٩٦)
إذا لم یکن للأعلم فتوی
١٤٥ ص
(٩٧)
تقلید الأعلم فی مسألة البقاء
١٤٦ ص
(٩٨)
إذا أفتی کل من المیت و الحی بجواز البقاء أو بوجوبه و هی أربع صور
١٤٧ ص
(٩٩)
الصورة الأُولی فتوی الحی و المیت بجواز البقاء
١٤٨ ص
(١٠٠)
الصورة الثانیة فتوی الحی و المیت بوجوب البقاء
١٥٢ ص
(١٠١)
الصورة الثالثة فتوی الحی بوجوب البقاء و المیت بجوازه
١٥٢ ص
(١٠٢)
فتوی الحی بجواز البقاء و المیت بوجوبه
١٥٥ ص
(١٠٣)
اختلاف الحی و المیت فی مسألة البقاء
١٥٦ ص
(١٠٤)
حکم عمل الجاهل المقصِّر و القاصر
١٦٠ ص
(١٠٥)
أحدهما أن الجاهل یستحق العقاب علی أعماله إذا لم تکن مطابقة للواقع، بل مطلقاً أو لا یستحق علیها العقاب؟
١٦٠ ص
(١٠٦)
المقام الثانی أعمال الجاهل القاصر أو المقصّر صحیحة أو باطلة؟
١٦١ ص
(١٠٧)
ما یراد من الأعلم
١٦٧ ص
(١٠٨)
تقلید غیر الأعلم فیما توافق مع الأعلم
١٦٩ ص
(١٠٩)
طرق ثبوت الاجتهاد
١٧١ ص
(١١٠)
شروط المرجع
١٧٧ ص
(١١١)
تنبیهات
١٩٨ ص
(١١٢)
التنبیه الأول اعتبار الشروط فی المرجع بقاء
١٩٨ ص
(١١٣)
التنبیه الثانی الاستنباط من الطرق غیر المتعارفة
٢٠٠ ص
(١١٤)
التنبیه الثالث التقلید فی موارد استناد المجتهد إلی الأمارات
٢٠٣ ص
(١١٥)
الرجوع إلی المجتهد فی موارد الأصول العملیة
٢٠٦ ص
(١١٦)
التنبیه الرابع حکم تعذر الرجوع إلی المجتهد الجامع للشرائط
٢٠٩ ص
(١١٧)
أبحاث فی العدالة
٢١٠ ص
(١١٨)
فی معنی العدالة
٢١٠ ص
(١١٩)
العدالة و الصغائر
٢٢٦ ص
(١٢٠)
العدالة و المروّة
٢٣٣ ص
(١٢١)
کاشفیة حسن الظاهر
٢٣٥ ص
(١٢٢)
اعتبار المعاشرة و عدمه
٢٣٧ ص
(١٢٣)
طرق ثبوت العدالة
٢٤١ ص
(١٢٤)
زوال شروط المرجع
٢٤٣ ص
(١٢٥)
إذا قلد من یحرم البقاء علی تقلید المیت فمات و قلد من یجوز البقاء
٢٤٤ ص
(١٢٦)
أبحاث فی التعلم
٢٤٥ ص
(١٢٧)
وجوب التعلم و موارده
٢٤٥ ص
(١٢٨)
تعلّم مسائل الشک و السهو
٢٥٠ ص
(١٢٩)
نسبة فسق تارک تعلم الأحکام إلی الأنصاری
٢٥٣ ص
(١٣٠)
التقلید فی الواجبات و المحرّمات
٢٥٥ ص
(١٣١)
حکم من لم یعلم حرمة الفعل و کذا سائر أحکامه
٢٥٦ ص
(١٣٢)
عدم جواز البقاء علی رأی المجتهد مع تبدل فتواه
٢٥٦ ص
(١٣٣)
حکم عدول المجتهد عن الفتوی إلی التوقف و التردد
٢٥٧ ص
(١٣٤)
حکم التقلید مع تساوی المجتهدین و التبعیض فی التقلید
٢٥٧ ص
(١٣٥)
حکم تقلید القائل بحرمة العدول حتی إلی الأعلم
٢٥٩ ص
(١٣٦)
حکم من قلّد شخصاً بتخیل أنه زید فبان عمراً
٢٥٩ ص
(١٣٧)
الفارق بین الداعی و التقیید
٢٥٩ ص
(١٣٨)
معنی الاشتراط
٢٦٢ ص
(١٣٩)
طرق تعلم الفتوی
٢٦٥ ص
(١٤٠)
تقلید من لیس أهلا للفتوی
٢٦٦ ص
(١٤١)
تعذر معرفة الأعلم
٢٦٨ ص
(١٤٢)
الشک فی موت المجتهد
٢٦٩ ص
(١٤٣)
العمل بلا تقلید
٢٦٩ ص
(١٤٤)
شمول حدیث لا تعاد للجاهل المقصر
٢٧١ ص
(١٤٥)
دوران الفائت بین الأقل و الأکثر
٢٧٨ ص
(١٤٦)
الشک فی صحة التقلید
٢٨٥ ص
(١٤٧)
الشک فی أن المجتهد جامع للشرائط أو لا
٢٩٠ ص
(١٤٨)
أبحاث فی الفتاوی
٢٩٤ ص
(١٤٩)
فتوی من لا أهلیة له فی الفتوی
٢٩٤ ص
(١٥٠)
قضاؤه من لا أهلیة له للقضاء
٢٩٦ ص
(١٥١)
اعتبار الاجتهاد فی القاضی
٢٩٩ ص
(١٥٢)
عدم نفوذ حکم من لا أهلیة له للقضاء
٣٠٣ ص
(١٥٣)
اعتبار العدالة فی القاضی
٣٠٧ ص
(١٥٤)
إذا مضت مدة فشکّ فی أن إعماله کانت عن تقلید صحیح أم لا
٣٠٨ ص
(١٥٥)
التقلید فی مسألة تقلید الأعلم
٣١٠ ص
(١٥٦)
التبعیض فی التقلید
٣١٢ ص
(١٥٧)
حکم الخطأ فی بیان الفتوی
٣١٣ ص
(١٥٨)
ابتلاء المصلی بمسألة یجهل حکمها
٣١٧ ص
(١٥٩)
وجوب الاحتیاط فی زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم
٣٢٠ ص
(١٦٠)
انعزال الوکیل بموت المجتهد
٣٢٠ ص
(١٦١)
البقاء علی تقلید المیت بلا رجوع إلی الحی
٣٢٢ ص
(١٦٢)
إذا قلد مجتهدا یخالف نظره فتوی من قلده سابقا
٣٢٣ ص
(١٦٣)
الوکیل فی العمل عن الغیر
٣٢٤ ص
(١٦٤)
اختلاف المتعاملین تقلیدا أو اجتهادا
٣٢٦ ص
(١٦٥)
تعیین الحاکم فی المرافعات
٣٢٨ ص
(١٦٦)
عدم جواز نقض حکم الحاکم
٣٢٩ ص
(١٦٧)
تبدل الرأی بعد نقل الفتوی
٣٣٤ ص
(١٦٨)
تعارض نقل الفتوی
٣٣٦ ص
(١٦٩)
الابتلاء بمسألة مع غیاب الأعلم
٣٤٠ ص
(١٧٠)
تعاقب تقلید الأموات
٣٤٢ ص
(١٧١)
ما یتحقق به التقلید
٣٤٥ ص
(١٧٢)
فی احتیاطات الأعلم إذا لم یکن له فتوی
٣٤٦ ص
(١٧٣)
أقسام الاحتیاط فی الرسائل العملیة
٣٤٦ ص
(١٧٤)
التبعیض فی التقلید
٣٤٧ ص
(١٧٥)
أبحاث فی التقلید
٣٤٨ ص
(١٧٦)
مورد التقلید و محله
٣٤٨ ص
(١٧٧)
التقلید فی أصول الدین
٣٤٨ ص
(١٧٨)
2- التقلید فی الموضوعات الصرفة
٣٤٩ ص
(١٧٩)
3- التقلید فی الموضوعات المستنبطة
٣٥٠ ص
(١٨٠)
4- التقلید فی مبادئ الاستنباط
٣٥٠ ص
(١٨١)
5- التقلید فی أُصول الفقه
٣٥٢ ص
(١٨٢)
عدم اعتبار الأعلمیة فی المجتهد لغیر التقلید
٣٥٥ ص
(١٨٣)
الولایة المطلقة للفقیه
٣٥٦ ص
(١٨٤)
أدلة ولایة الفقیه
٣٥٦ ص
(١٨٥)
ولایة الفقیه فی الأمور الحسبیة
٣٦٠ ص
(١٨٦)
اعتبار الأعلمیة فی القاضی
٣٦٣ ص
(١٨٧)
إذا تبدل رأی المجتهد هل یجب علیه إعلام المقلّدین أم لا؟
٣٦٨ ص
(١٨٨)
حکم إجراء أصالة البراءة أو الطهارة أو الاستصحاب فی الشبهات الحکمیة
٣٦٩ ص
(١٨٩)
تقلید المجتهد غیر العادل أو مجهول الحال
٣٦٩ ص
(١٩٠)
ثبوت الفتوی بالظن
٣٧٠ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٩٧ - قضاؤه من لا أهلیة له للقضاء
..........
______________________________
«اتقوا الحکومة فإن الحکومة إنما هی للإمام العالم بالقضاء العادل فی المسلمین لنبی أو وصی نبی» «١» لدلالتها علی أن القضاء من المناصب المختصة بالنبی (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) و الوصی (علیه السّلام) فلا یشرع لغیرهما إلّا بالاذن من قبلهما علی نحو الخصوص أو العموم فإن المأذون من قبلهما یشمله عنوان الوصی، بناءً علی أن المراد به مطلق من عهد إلیه أو أنه مندرج فی عنوانه إلّا أن القضاء المأذون فیه من قبلهما فی طول قضائهما و متفرع علی ولایتهما فی القضاء. و ظاهر الصحیحة أن ولایة القضاء لم تثبت لغیرهما فی عرضهما لا أنها لم تثبت لغیرهما حتی إذا أذنا فی القضاء، و القدر المتیقن ممن اذن له فی القضاء هو المجتهد الجامع للشرائط، أعنی من له أهلیة القضاء إذن فغیره ممن لا أهلیة له یبقی مشمولًا للصحیحة النافیة لمشروعیة القضاء عن غیر النبی و الوصی (علیه السّلام).
و أیضاً یدل علیه صحیحة أبی خدیجة سالم بن مکرم الجمال قال: قال أبو عبد اللّٰه جعفر بن محمد الصادق (علیه السّلام): «إیاکم أن یحاکم بعضکم بعضاً إلی أهل الجور و لکن انظروا إلی رجل منکم یعلم شیئاً من قضایانا فاجعلوه بینکم فإنی قد جعلته قاضیاً فتحاکموا إلیه» «٢» لدلالتها علی أن جواز القضاوة و مشروعیتها تحتاج إلی
______________________________
(١) وسائل الشیعة ٢٧: ١٧/ أبواب صفات القاضی ب ٣ ح ٣.
(٢) وسائل الشیعة ٢٧: ١٣/ أبواب صفات القاضی ب ١ ح ٥.
ثمّ إنّا قد أسبقنا شطراً مما یرجع إلی وثاقة أبی خدیجة سالم بن مکرم الجمال فی ذیل ص ٢٢٤ و ذکرنا أن الشیخ قد ضعّفه فی فهرسته، و وثقه فی موضع آخر علی ما نقله عنه العلّامة (قدّس سرّه) إلّا أن شیئاً من تضعیفه و توثیقه غیر قابل للاعتماد علیه و ذلک لأن المتأخر منهما عدول عن المتقدم علیه، و حیث إنّا لا نعلم أن الصادر متأخراً أیّهما فیکون کل من قولی الشیخ شبهة مصداقیة للتضعیف و التوثیق، و بذلک یسقطان عن الاعتبار، و یبقی توثیق النجاشی و ابن قولویه للرجل سلیماً عن المعارض.
و هذا الّذی ذکرناه و إن کان صحیحاً فی نفسه إلّا أنه إنما یتم فیما إذا لم یصدر المتأخر منهما حال غفلته عمّا ذکره أولًا فإن مع التوجه و الالتفات إلیه لم یعقل صدور ضده أو نقیضه إلّا عدولًا عمّا ذکره أولًا. و أما مع احتمال کونه غافلًا عمّا ذکره أولًا فلا یمکننا الحکم بأن المتأخر عدول عن سابقه لمکان غفلته، کما لا یمکننا رفع هذا الاحتمال بأصالة عدم الغفلة المتسالم علیها عند العقلاء و ذلک لأن التشبث بأصالة عدم الغفلة إنما یصح فیما إذا شککنا فی أن کُلّاً من تضعیفه و توثیقه هل صدر عنه مع الغفلة أو الالتفات؟ و بها نبنی علی أنه ضعّفه مع الالتفات إلیه و وثقه کذلک و أما انه عند ما أخذ بتضعیفه مثلًا مع الالتفات لم یکن غافلًا عن الأمر المتقدم علیه، فهو مما لا یمکن إثباته بأصالة عدم الغفلة عند العقلاء.
و من هنا تصدی سیدنا الأُستاذ أدام اللّٰه إظلاله لإثبات وثاقة الرجل و دفع ما قد یتوهّم من معارضة توثیق النجاشی و ابن قولویه بتضعیف الشیخ له فی فهرسته بطریق آخر و أفاد فی الأمر الثالث من الأُمور الّتی تعرض لها فی ترجمة الرجل من رجاله ما إلیک نصه:
و الصحیح أن یقال: إن تضعیف الشیخ لا یمکن الأخذ به فی نفسه فی المقام فشهادة النجاشی و ابن قولویه، و علی بن الحسن بلا معارض بیان ذلک: ان سالم ابن أبی سلمة المتقدم قد عرفت قول النجاشی فیه: ان حدیثه لیس بالنقی و أن ابن الغضائری ضعفه، و قد ذکر النجاشی أن له کتاباً أخبر بها عدة من أصحابنا بالسند المتقدم فی ترجمته، و مع ذلک لم یتعرّض له الشیخ حتی فی رجاله، مع أن موضوعه أعم مما فی الفهرست، أ فهل یمکن أن العدة المخبرین للنجاشی بکتاب سالم ابن أبی سلمة لم یخبروا الشیخ فلم یعلم الشیخ لا بنفسه لیذکر فی رجاله، و لا بکتابه لیذکره فی فهرسته؟ فینحصر سرّ عدم تعرضه له تخیله أنه هو سالم بن مکرم، فإنه اعتقد أن مکرماً کنیته أبو سلمة علی ما صرّح به فی عبارته المتقدمة، و قد تعرض له فی الفهرست و الرجال، و علیه فیکون تضعیفه لسالم بن مکرم مبنیاً علی أنه متحد مع سالم بن أبی سلمة الّذی مرّ کلام النجاشی و ابن الغضائری فیه، و حیث إنه (قدّس سرّه) أخطأ فی ذلک فإن سالم بن أبی سلمة رجل آخر غیر سالم ابن مکرم فالتضعیف لا یکون راجعاً إلی سالم بن مکرم الّذی لیس هو بابن أبی سلمة بل هو نفسه مکنی بأبی سلمة علی زعمه فتوثیق النجاشی و ابن قولویه، و مدح ابن فضال تبقی بلا معارض ... [معجم رجال الحدیث ٨: ٢٥].