المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
کتاب الاجتهاد و التقلید
١ ص
(٣)
المسألة الأولی فی أن وجوب الاجتهاد و عدلیه عقلی أو شرعی؟
١ ص
(٤)
کل مکلف یجب أن یکون مجتهدا أو مقلدا أو محتاطا
٦ ص
(٥)
مباحث الاجتهاد
٨ ص
(٦)
1- تعریف الاجتهاد
٨ ص
(٧)
2- مبادئ الاجتهاد
١٢ ص
(٨)
3- أقسام الاجتهاد
١٥ ص
(٩)
1- الاجتهاد بالقوة و الملکة
١٦ ص
(١٠)
2- التجزِّی فی الاجتهاد
١٩ ص
(١١)
الجهة الاولی فی إمکان التجزی و استحالته
١٩ ص
(١٢)
الجهة الثانیة جواز رجوعه إلی الغیر فیما استنبطه و عدمه
٢١ ص
(١٣)
الجهة الثالثة جواز الرجوع إلیه و تقلیده فیما استنبطه من الأحکام
٢٢ ص
(١٤)
3- التخطئة و التصویب
٢٢ ص
(١٥)
4- الإجزاء
٢٨ ص
(١٦)
5- هل الأُمور الثلاثة فی عرض واحد؟
٤٤ ص
(١٧)
الاولی أن المتمکن من الاجتهاد و التقلید هل له أن یمتثل بالاحتیاط فهو فی عرض الأولین أو أنه فی طولهما؟
٤٥ ص
(١٨)
الثانیة أن المتمکن من الاحتیاط هل له الامتثال بالتقلید أو الاجتهاد
٤٥ ص
(١٩)
الثالثة أن الاجتهاد هل هو مقدم علی التقلید أو أنهما فی عرض واحد؟
٤٥ ص
(٢٠)
6- حکم الاجتهاد فی نفسه
٤٦ ص
(٢١)
مباحث الاحتیاط
٤٨ ص
(٢٢)
الاحتیاط فی المعاملات
٤٨ ص
(٢٣)
الاحتیاط فی العبادات
٤٩ ص
(٢٤)
أقسام الاحتیاط
٥٣ ص
(٢٥)
فی حکم الاحتیاط المستلزم للتکرار
٥٤ ص
(٢٦)
التقلید فی مسألة جواز الاحتیاط و فی الضروریات و الیقینیات
٥٦ ص
(٢٧)
مباحث التقلید
٥٧ ص
(٢٨)
مسألة فی حکم العمل بلا تقلید و لا احتیاط
٥٧ ص
(٢٩)
معنی التقلید
٥٨ ص
(٣٠)
معنی التقلید بحسب اللغة
٥٨ ص
(٣١)
معنی التقلید بحسب الأخبار
٥٩ ص
(٣٢)
معنی التقلید عند اختلاف الفتاوی
٦٠ ص
(٣٣)
ما یمکن أن یعتمد علیه العامی
٦٣ ص
(٣٤)
ما دلّ علی جواز التقلید
٦٤ ص
(٣٥)
الآیات الناهیة عن التقلید
٦٩ ص
(٣٦)
اشتراط الحیاة فی المرجع
٧٣ ص
(٣٧)
1- تقلید المیت ابتداءً
٧٣ ص
(٣٨)
أدلة المثبتین
٧٦ ص
(٣٩)
منها دعوی أن الآیات و الروایات الواردة فی حجیة فتوی الفقیه غیر مقیّدة بحال الحیاة
٧٦ ص
(٤٠)
و منها السیرة
٧٨ ص
(٤١)
و منها الاستصحاب
٧٨ ص
(٤٢)
أدلة المانعین
٨٠ ص
(٤٣)
الأوّل ما عن جملة من الأعاظم من دعوی الإجماع علی عدم الجواز
٨٠ ص
(٤٤)
الثانی أن الأدلة الدالة علی حجیة فتوی الفقیه ظاهرة الدلالة علی اعتبار الحیاة فی جواز الرجوع إلیه
٨١ ص
(٤٥)
الثالث أن فتوی المیت لو قلنا بحجیتها لا یخلو إما أن نقول باعتبارها
٨٢ ص
(٤٦)
2- البقاء علی تقلید المیت
٨٣ ص
(٤٧)
أدلة المثبتین
٨٤ ص
(٤٨)
الأوّل الاستصحاب
٨٤ ص
(٤٩)
الثانی المطلقات
٨٥ ص
(٥٠)
الثالث السیرة العقلائیة
٨٥ ص
(٥١)
بقی أمران
٨٦ ص
(٥٢)
أحدهما أنه هل یشترط فی جواز البقاء علی تقلید المیت أو وجوبه، العمل بفتواه قبل موته أو لا یشترط فیه العمل؟
٨٦ ص
(٥٣)
و ثانیهما أن البقاء علی تقلید المیت هل یشترط فی جوازه أو وجوبه أن یکون المقلّد ذاکراً لفتواه بعد موته
٨٧ ص
(٥٤)
أحکام العدول من مجتهد إلی آخر
٩١ ص
(٥٥)
فی حکم العود إلی المیت بعد العدول إلی الحی
٩١ ص
(٥٦)
فی حکم العدول عن الحی إلی الحی
٩٢ ص
(٥٧)
حکم التخییر عند تساوی المجتهدین
٩٣ ص
(٥٨)
أدلة القول بجواز العدول
٩٤ ص
(٥٩)
أحدهما الإطلاقات
٩٤ ص
(٦٠)
و ثانیهما الاستصحاب
٩٤ ص
(٦١)
تتمیم
١٠١ ص
(٦٢)
أدلة القول بعدم جواز العدول
١٠٢ ص
(٦٣)
الأوّل الاستصحاب
١٠٢ ص
(٦٤)
الثانی أن جواز العدول یستلزم العلم بالمخالفة القطعیة فی بعض المواضع
١٠٢ ص
(٦٥)
الثالث أن العدول یستلزم أحد أمرین علی سبیل منع الخلو
١٠٤ ص
(٦٦)
الرابع ما عن المحقق القمی (قدّس سرّه) من دعوی الإجماع علی عدم الجواز
١٠٤ ص
(٦٧)
الخامس قاعدة الاشتغال
١٠٥ ص
(٦٨)
تقلید الأعلم
١٠٦ ص
(٦٩)
وجوب تقلید الأعلم
١٠٦ ص
(٧٠)
أدلّة عدم وجوب تقلید الأعلم
١٠٨ ص
(٧١)
الوجه الأول التمسک بإطلاق الأدلة الواردة فی جواز الرجوع إلی الفقیه و حجیة رأیه و فتواه
١٠٨ ص
(٧٢)
الوجه الثانی أن وجوب تقلید الأعلم عسر علی المکلفین
١١١ ص
(٧٣)
الوجه الثالث سیرة المتشرعة
١١٢ ص
(٧٤)
الوجه الرابع أن الأئمة (علیهم السّلام) قد أرجعوا جماعة من العوام إلی أشخاص معینین من أصحابهم
١١٣ ص
(٧٥)
أدلة وجوب تقلید الأعلم
١١٣ ص
(٧٦)
الأوّل أن مشروعیة التقلید فی الأحکام الشرعیة إنما أثبتناها بالکتاب و السنة أو بدلیل الانسداد أو السیرة
١١٣ ص
(٧٧)
الثانی ما عن المحقق الثانی (قدّس سرّه) من دعوی الإجماع علی عدم جواز الرجوع إلی غیر الأعلم
١١٤ ص
(٧٨)
الثالث الروایات
١١٤ ص
(٧٩)
الشک فی حجیة فتوی غیر الأعلم
١١٩ ص
(٨٠)
فهناک مقامان للکلام
١٢٠ ص
(٨١)
المقام الأوّل ما إذا کان الواقع غیر منجز علی المکلف
١٢٠ ص
(٨٢)
المقام الثانی ما إذا کان الواقع منجّزاً علی المکلف بالعلم الإجمالی الکبیر أو العلم الإجمالی المتحقق فی بعض الموارد
١٢١ ص
(٨٣)
و أما ما استدل به علی جواز الرجوع إلی فتوی غیر الأعلم، إذا لم یعلم المخالفة بینه و بین الأعلم فهو أُمور
١٢٩ ص
(٨٤)
الأوّل إطلاقات الأدلة القائمة علی حجیة فتوی الفقیه من الآیة و الأخبار
١٢٩ ص
(٨٥)
الثانی أن الأئمة (علیهم السّلام) قد أرجعوا عوام الشیعة إلی أصحابهم
١٣٢ ص
(٨٦)
الثالث السیرة العقلائیة
١٣٢ ص
(٨٧)
وجوب الفحص عن الأعلم
١٣٢ ص
(٨٨)
التخییر عند تساوی المجتهدین
١٣٥ ص
(٨٩)
و ما یمکن أن یستدل به علی ذلک وجوه
١٣٦ ص
(٩٠)
الأوّل إطلاقات الأدلة القائمة علی حجیة فتوی الفقیه
١٣٦ ص
(٩١)
الثانی السیرة العقلائیة
١٣٦ ص
(٩٢)
الثالث دعوی الإجماع علی التخییر فی المسألة
١٣٧ ص
(٩٣)
الحجیة التخییریة غیر معقولة
١٣٧ ص
(٩٤)
معنی آخر للحجیة التخییریة
١٣٨ ص
(٩٥)
الترجیح بالأورعیة
١٤٠ ص
(٩٦)
إذا لم یکن للأعلم فتوی
١٤٥ ص
(٩٧)
تقلید الأعلم فی مسألة البقاء
١٤٦ ص
(٩٨)
إذا أفتی کل من المیت و الحی بجواز البقاء أو بوجوبه و هی أربع صور
١٤٧ ص
(٩٩)
الصورة الأُولی فتوی الحی و المیت بجواز البقاء
١٤٨ ص
(١٠٠)
الصورة الثانیة فتوی الحی و المیت بوجوب البقاء
١٥٢ ص
(١٠١)
الصورة الثالثة فتوی الحی بوجوب البقاء و المیت بجوازه
١٥٢ ص
(١٠٢)
فتوی الحی بجواز البقاء و المیت بوجوبه
١٥٥ ص
(١٠٣)
اختلاف الحی و المیت فی مسألة البقاء
١٥٦ ص
(١٠٤)
حکم عمل الجاهل المقصِّر و القاصر
١٦٠ ص
(١٠٥)
أحدهما أن الجاهل یستحق العقاب علی أعماله إذا لم تکن مطابقة للواقع، بل مطلقاً أو لا یستحق علیها العقاب؟
١٦٠ ص
(١٠٦)
المقام الثانی أعمال الجاهل القاصر أو المقصّر صحیحة أو باطلة؟
١٦١ ص
(١٠٧)
ما یراد من الأعلم
١٦٧ ص
(١٠٨)
تقلید غیر الأعلم فیما توافق مع الأعلم
١٦٩ ص
(١٠٩)
طرق ثبوت الاجتهاد
١٧١ ص
(١١٠)
شروط المرجع
١٧٧ ص
(١١١)
تنبیهات
١٩٨ ص
(١١٢)
التنبیه الأول اعتبار الشروط فی المرجع بقاء
١٩٨ ص
(١١٣)
التنبیه الثانی الاستنباط من الطرق غیر المتعارفة
٢٠٠ ص
(١١٤)
التنبیه الثالث التقلید فی موارد استناد المجتهد إلی الأمارات
٢٠٣ ص
(١١٥)
الرجوع إلی المجتهد فی موارد الأصول العملیة
٢٠٦ ص
(١١٦)
التنبیه الرابع حکم تعذر الرجوع إلی المجتهد الجامع للشرائط
٢٠٩ ص
(١١٧)
أبحاث فی العدالة
٢١٠ ص
(١١٨)
فی معنی العدالة
٢١٠ ص
(١١٩)
العدالة و الصغائر
٢٢٦ ص
(١٢٠)
العدالة و المروّة
٢٣٣ ص
(١٢١)
کاشفیة حسن الظاهر
٢٣٥ ص
(١٢٢)
اعتبار المعاشرة و عدمه
٢٣٧ ص
(١٢٣)
طرق ثبوت العدالة
٢٤١ ص
(١٢٤)
زوال شروط المرجع
٢٤٣ ص
(١٢٥)
إذا قلد من یحرم البقاء علی تقلید المیت فمات و قلد من یجوز البقاء
٢٤٤ ص
(١٢٦)
أبحاث فی التعلم
٢٤٥ ص
(١٢٧)
وجوب التعلم و موارده
٢٤٥ ص
(١٢٨)
تعلّم مسائل الشک و السهو
٢٥٠ ص
(١٢٩)
نسبة فسق تارک تعلم الأحکام إلی الأنصاری
٢٥٣ ص
(١٣٠)
التقلید فی الواجبات و المحرّمات
٢٥٥ ص
(١٣١)
حکم من لم یعلم حرمة الفعل و کذا سائر أحکامه
٢٥٦ ص
(١٣٢)
عدم جواز البقاء علی رأی المجتهد مع تبدل فتواه
٢٥٦ ص
(١٣٣)
حکم عدول المجتهد عن الفتوی إلی التوقف و التردد
٢٥٧ ص
(١٣٤)
حکم التقلید مع تساوی المجتهدین و التبعیض فی التقلید
٢٥٧ ص
(١٣٥)
حکم تقلید القائل بحرمة العدول حتی إلی الأعلم
٢٥٩ ص
(١٣٦)
حکم من قلّد شخصاً بتخیل أنه زید فبان عمراً
٢٥٩ ص
(١٣٧)
الفارق بین الداعی و التقیید
٢٥٩ ص
(١٣٨)
معنی الاشتراط
٢٦٢ ص
(١٣٩)
طرق تعلم الفتوی
٢٦٥ ص
(١٤٠)
تقلید من لیس أهلا للفتوی
٢٦٦ ص
(١٤١)
تعذر معرفة الأعلم
٢٦٨ ص
(١٤٢)
الشک فی موت المجتهد
٢٦٩ ص
(١٤٣)
العمل بلا تقلید
٢٦٩ ص
(١٤٤)
شمول حدیث لا تعاد للجاهل المقصر
٢٧١ ص
(١٤٥)
دوران الفائت بین الأقل و الأکثر
٢٧٨ ص
(١٤٦)
الشک فی صحة التقلید
٢٨٥ ص
(١٤٧)
الشک فی أن المجتهد جامع للشرائط أو لا
٢٩٠ ص
(١٤٨)
أبحاث فی الفتاوی
٢٩٤ ص
(١٤٩)
فتوی من لا أهلیة له فی الفتوی
٢٩٤ ص
(١٥٠)
قضاؤه من لا أهلیة له للقضاء
٢٩٦ ص
(١٥١)
اعتبار الاجتهاد فی القاضی
٢٩٩ ص
(١٥٢)
عدم نفوذ حکم من لا أهلیة له للقضاء
٣٠٣ ص
(١٥٣)
اعتبار العدالة فی القاضی
٣٠٧ ص
(١٥٤)
إذا مضت مدة فشکّ فی أن إعماله کانت عن تقلید صحیح أم لا
٣٠٨ ص
(١٥٥)
التقلید فی مسألة تقلید الأعلم
٣١٠ ص
(١٥٦)
التبعیض فی التقلید
٣١٢ ص
(١٥٧)
حکم الخطأ فی بیان الفتوی
٣١٣ ص
(١٥٨)
ابتلاء المصلی بمسألة یجهل حکمها
٣١٧ ص
(١٥٩)
وجوب الاحتیاط فی زمان الفحص عن المجتهد أو الأعلم
٣٢٠ ص
(١٦٠)
انعزال الوکیل بموت المجتهد
٣٢٠ ص
(١٦١)
البقاء علی تقلید المیت بلا رجوع إلی الحی
٣٢٢ ص
(١٦٢)
إذا قلد مجتهدا یخالف نظره فتوی من قلده سابقا
٣٢٣ ص
(١٦٣)
الوکیل فی العمل عن الغیر
٣٢٤ ص
(١٦٤)
اختلاف المتعاملین تقلیدا أو اجتهادا
٣٢٦ ص
(١٦٥)
تعیین الحاکم فی المرافعات
٣٢٨ ص
(١٦٦)
عدم جواز نقض حکم الحاکم
٣٢٩ ص
(١٦٧)
تبدل الرأی بعد نقل الفتوی
٣٣٤ ص
(١٦٨)
تعارض نقل الفتوی
٣٣٦ ص
(١٦٩)
الابتلاء بمسألة مع غیاب الأعلم
٣٤٠ ص
(١٧٠)
تعاقب تقلید الأموات
٣٤٢ ص
(١٧١)
ما یتحقق به التقلید
٣٤٥ ص
(١٧٢)
فی احتیاطات الأعلم إذا لم یکن له فتوی
٣٤٦ ص
(١٧٣)
أقسام الاحتیاط فی الرسائل العملیة
٣٤٦ ص
(١٧٤)
التبعیض فی التقلید
٣٤٧ ص
(١٧٥)
أبحاث فی التقلید
٣٤٨ ص
(١٧٦)
مورد التقلید و محله
٣٤٨ ص
(١٧٧)
التقلید فی أصول الدین
٣٤٨ ص
(١٧٨)
2- التقلید فی الموضوعات الصرفة
٣٤٩ ص
(١٧٩)
3- التقلید فی الموضوعات المستنبطة
٣٥٠ ص
(١٨٠)
4- التقلید فی مبادئ الاستنباط
٣٥٠ ص
(١٨١)
5- التقلید فی أُصول الفقه
٣٥٢ ص
(١٨٢)
عدم اعتبار الأعلمیة فی المجتهد لغیر التقلید
٣٥٥ ص
(١٨٣)
الولایة المطلقة للفقیه
٣٥٦ ص
(١٨٤)
أدلة ولایة الفقیه
٣٥٦ ص
(١٨٥)
ولایة الفقیه فی الأمور الحسبیة
٣٦٠ ص
(١٨٦)
اعتبار الأعلمیة فی القاضی
٣٦٣ ص
(١٨٧)
إذا تبدل رأی المجتهد هل یجب علیه إعلام المقلّدین أم لا؟
٣٦٨ ص
(١٨٨)
حکم إجراء أصالة البراءة أو الطهارة أو الاستصحاب فی الشبهات الحکمیة
٣٦٩ ص
(١٨٩)
تقلید المجتهد غیر العادل أو مجهول الحال
٣٦٩ ص
(١٩٠)
ثبوت الفتوی بالظن
٣٧٠ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٦٤ - اعتبار الأعلمیة فی القاضی
..........
______________________________
العلم بها من دون واسطة بوجه فلا یصدق علی من علم بقضایاهم بتوسط العلم بفتوی مجتهده، کیف فإن العامّی قد یکون أکثر استحضاراً للفتوی من نفس المجتهد و مع ذلک لا یطلق علیه الفقیه و العالم بأحکامهم (علیهم السّلام) و قضایاهم لدی العرف.
و ثانیاً: هب أن الروایة مطلقة و أنها تشمل العلم بها و لو مع الواسطة، فإنه لا مانع من أن نقید إطلاقها بالعلم الخارجی، لأن منصب القضاء لا یرضی الشارع بتصدی العامی له یقیناً. فدعوی أن الروایة لا إطلاق لها مما لا وجه له.
و قد یقال: إن الروایة و إن کانت مطلقة فی نفسها کما ذکر إلّا أنها تقید بما دلّ علی اعتبار أن یکون القاضی أعلم، و ما یمکن أن یستدل به علی التقیید روایات:
منها: مقبولة عمر بن حنظلة، حیث ورد فیها: «الحکم ما حکم به أعدلهما و أفقههما ...» «١» لتصریحها بأن المعتبر هو ما حکم به أفقههما و بها نقید إطلاق الروایة المتقدمة. و یرد علیه:
أولًا: أن المقبولة ضعیفة السند، لعدم ثبوت وثاقة عمر بن حنظلة علی ما مرّ غیر مرة.
و ثانیاً: أنها إنما وردت فی الشبهات الحکمیة، لأن کلا منهما قد اعتمد فی حکمه علی روایة من روایاتهم کما هو المصرح به فی متنها و کلامنا إنما هو فی الشبهات الموضوعیة دون الحکمیة، فالروایة علی تقدیر تمامیتها فی نفسها أجنبیة عن محل الکلام.
و ثالثاً: أن الروایة إنما دلت علی الترجیح بالأفقهیة فیما إذا ترافع المترافعان إلی حاکمین متعارضین فی حکمهما، وهب أنّا التزمنا حینئذٍ بالترجیح بالأعلمیة، و أین هذا من محل الکلام و هو أن الرجوع ابتداءً هل یجوز إلی غیر الأعلم أو لا یجوز، من دون فرض تعارض فی البین و لا الرجوع بعد الرجوع، فالمقبولة غیر صالحة للتقیید.
و منها: معتبرة داود بن الحصین عن أبی عبد اللّٰه (علیه السّلام) «فی رجلین اتفقا علی عدلین جعلاهما بینهما فی حکم وقع بینهما فیه خلاف فرضیا بالعدلین فاختلف
______________________________
(١) وسائل الشیعة ٢٧: ١٠٦/ أبواب صفات القاضی ب ٩ ح ١.