إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الخامس
٣ ص
(٢)
تتمة ربع العادات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب آداب الكسب و المعاش
٣ ص
(٤)
الباب الرابع
٣ ص
(٥)
و تنال رتبة الإحسان بواحد من ستة أمور
٣ ص
(٦)
الأول في المغابنة
٣ ص
(٧)
الثاني في احتمال الغبن
٥ ص
(٨)
الثالث في استيفاء الثمن و سائر الديون
٦ ص
(٩)
الرابع في توفية الدين
٧ ص
(١٠)
الخامس أن يقيل من يستقيله
٨ ص
(١١)
السادس أن يقصد في معاملته جماعة من الفقراء بالنسيئة
٨ ص
(١٢)
الباب الخامس
٩ ص
(١٣)
تتم شفقة التاجر على دينه بمراعاة سبعة أمور
٩ ص
(١٤)
الأول حسن النية و العقيدة في ابتداء التجارة
٩ ص
(١٥)
الثاني أن يقصد القيام في صنعته أو تجارته بفرض من فروض الكفايات
١٠ ص
(١٦)
الثالث أن لا يمنعه سوق الدنيا عن سوق الآخرة
١٢ ص
(١٧)
الرابعة أن لا يقتصر على هذا بل يلازم ذكر اللّه سبحانه في السوق
١٣ ص
(١٨)
الخامس أن لا يكون شديد الحرص على السوق و التجارة
١٤ ص
(١٩)
السادس أن لا يقتصر على اجتناب الحرام
١٥ ص
(٢٠)
السابع ينبغي أن يراقب جميع مجاري معاملته مع كل واحد من معامليه
١٧ ص
(٢١)
كتاب الحلال و الحرام
١٩ ص
(٢٢)
الباب الأوّل
٢١ ص
(٢٣)
فضيلة الحلال و مذمة الحرام
٢١ ص
(٢٤)
قال اللّه تعالى
٢١ ص
(٢٥)
و روى ابن مسعود
٢٢ ص
(٢٦)
(و أما الآثار)
٢٤ ص
(٢٧)
أصناف الحلال و مداخله
٢٧ ص
(٢٨)
القسم الأول الحرام لصفة في عينه كالخمر و الخنزير و غيرهما
٢٧ ص
(٢٩)
القسم الثاني ما يحرم لخلل في جهة إثبات اليد عليه
٢٨ ص
(٣٠)
فيحصل من هذا السياق ستة أقسام
٢٩ ص
(٣١)
الأول ما يؤخذ من غير مالك
٢٩ ص
(٣٢)
الثاني المأخوذ قهرا ممن لا حرمة له
٢٩ ص
(٣٣)
الثالث ما يؤخذ قهرا باستحقاق عند امتناع من وجب عليه
٢٩ ص
(٣٤)
الرابع ما يؤخذ تراضيا بمعاوضة
٢٩ ص
(٣٥)
الخامس ما يؤخذ عن رضا من غير عوض
٢٩ ص
(٣٦)
السادس ما يحصل بغير اختيار كالميراث
٢٩ ص
(٣٧)
درجات الحلال و الحرام
٣٠ ص
(٣٨)
الورع عن الحرام على أربع درجات
٣٠ ص
(٣٩)
ورع العدول
٣٠ ص
(٤٠)
الثانية ورع الصالحين
٣٠ ص
(٤١)
الثالثة ما لا تحرمه الفتوى و لا شبهة في حله
٣٠ ص
(٤٢)
الرابعة ما لا بأس به أصلا
٣١ ص
(٤٣)
أمثلة
٣١ ص
(٤٤)
أما الدرجة الأولى
٣١ ص
(٤٥)
و أما الدرجة الثانية
٣٢ ص
(٤٦)
أما الدرجة الثالثة
٣٢ ص
(٤٧)
أما الدرجة الرابعة
٣٥ ص
(٤٨)
الباب الثاني
٣٧ ص
(٤٩)
الحلال المطلق
٣٧ ص
(٥٠)
و الحرام المحض
٣٨ ص
(٥١)
و يلتحق بالطرفين
٣٨ ص
(٥٢)
و يلتحق بالحرام المحض
٣٩ ص
(٥٣)
و مثارات الشبهة خمسة
٣٩ ص
(٥٤)
المثار الأول
٣٩ ص
(٥٥)
فلنقسمه إلى أقسام أربعة
٣٩ ص
(٥٦)
القسم الأول أن يكون التحريم معلوما من قبل
٣٩ ص
(٥٧)
القسم الثاني أن يعرف الحل،و يشك في المحرم
٤٠ ص
(٥٨)
القسم الثالث أن يكون الأصل التحريم
٤١ ص
(٥٩)
القسم الرابع أن يكون الحل معلوما
٤٣ ص
(٦٠)
المثار الثاني للشبهة
٤٤ ص
(٦١)
فيخرج من هذا التقسيم ثلاثة أقسام
٤٥ ص
(٦٢)
القسم الأول أن تستبهم العين بعدد محصور
٤٥ ص
(٦٣)
القسم الثاني حرام محصور بحلال غير محصور
٤٥ ص
(٦٤)
القسم الثالث أن يختلط حرام لا يحصر بحلال لا يحصر
٤٦ ص
(٦٥)
فأما الأثر
٤٧ ص
(٦٦)
و أما القياس
٤٧ ص
(٦٧)
أما المستند الأول فباطل
٤٨ ص
(٦٨)
و أما المستند الثاني
٤٩ ص
(٦٩)
و أما المستند الثالث
٤٩ ص
(٧٠)
فأما الظن الغالب
٥١ ص
(٧١)
فأما المعادن
٥٢ ص
(٧٢)
فالاحتمالات خمسة
٥٣ ص
(٧٣)
المثار الثالث للشبهة
٥٨ ص
(٧٤)
مثال المعصية في القرائن
٥٨ ص
(٧٥)
و أما مثال اللواحق
٦٠ ص
(٧٦)
و أما المقدمات فلتطرق المعصية إليها ثلاث درجات
٦١ ص
(٧٧)
الدرجة العليا التي تشتد الكراهة فيها
٦١ ص
(٧٨)
الرتبة الوسطى ما نقل عن بشر بن الحارث
٦٢ ص
(٧٩)
الرتبة الثالثة و هي قريب من الوسواس و المبالغة
٦٢ ص
(٨٠)
و أما المعصية في العوض فله أيضا درجات
٦٣ ص
(٨١)
الدرجة العليا التي تشتد الكراهة فيها
٦٣ ص
(٨٢)
الرتبة الوسطى أن لا يكون العوض غصبا و لا حراما
٦٤ ص
(٨٣)
الرتبة السفلى و هي درجة الموسوسين
٦٥ ص
(٨٤)
المثار الرابع
٦٦ ص
(٨٥)
القسم الأول أن تتعارض أدلة الشرع
٦٦ ص
(٨٦)
فلنقسم هذا أيضا على ثلاث مراتب
٦٧ ص
(٨٧)
الرتبة الأولى ما يتأكد الاستحباب في التورع عنه
٦٧ ص
(٨٨)
الثانية و هي مزاحمة لدرجة الوسواس
٦٨ ص
(٨٩)
الرتبة الثالثة أن لا يشتهر في المسألة خلاف أصلا
٦٨ ص
(٩٠)
القسم الثاني تعارض العلامات
٦٩ ص
(٩١)
القسم الثالث تعارض الأشباه في الصفات
٦٩ ص
(٩٢)
الباب الثالث
٧١ ص
(٩٣)
المثار الأول
٧٢ ص
(٩٤)
الحالة الأولى أن يكون مجهولا
٧٢ ص
(٩٥)
الحالة الثانية أن يكون مشكوكا فيه
٧٥ ص
(٩٦)
الحالة الثالثة أن تكون الحالة معلومة بنوع خبرة و ممارسة
٧٦ ص
(٩٧)
المثار الثاني
٧٧ ص
(٩٨)
مسألة
٧٧ ص
(٩٩)
مسألة
٨١ ص
(١٠٠)
مسألة
٨١ ص
(١٠١)
مسألة
٨٢ ص
(١٠٢)
مسألة
٨٢ ص
(١٠٣)
مسألة
٨٣ ص
(١٠٤)
مسألة
٨٣ ص
(١٠٥)
مسألة
٨٤ ص
(١٠٦)
مسألة
٨٤ ص
(١٠٧)
مسألة
٨٥ ص
(١٠٨)
مسألة
٨٥ ص
(١٠٩)
الأصل الأول
٨٦ ص
(١١٠)
الأصل الثاني
٨٦ ص
(١١١)
الأصل الثالث
٨٦ ص
(١١٢)
الأصل الرابع
٨٦ ص
(١١٣)
الأصل الخامس
٨٦ ص
(١١٤)
الأصل السادس
٨٧ ص
(١١٥)
الأصل السابع
٨٧ ص
(١١٦)
الباب الرابع
٨٧ ص
(١١٧)
النظر الأول
٨٨ ص
(١١٨)
و لنرسم مسائل يتم بها بيان هذا الأصل
٩١ ص
(١١٩)
مسألة
٩١ ص
(١٢٠)
مسألة
٩١ ص
(١٢١)
مسألة
٩٢ ص
(١٢٢)
النظر الثاني
٩٢ ص
(١٢٣)
فإذا أخرج الحرام فله ثلاثة أحوال
٩٢ ص
(١٢٤)
إما أن يكون له مالك معين
٩٢ ص
(١٢٥)
و إما أن يكون لمالك غير معين
٩٣ ص
(١٢٦)
و إما من مال الفيء و الأموال المرصدة لمصالح المسلمين كافة
٩٣ ص
(١٢٧)
أما الخبر
٩٣ ص
(١٢٨)
و أما الأثر
٩٤ ص
(١٢٩)
و أما القياس
٩٤ ص
(١٣٠)
و لنرسم في بيان هذا الأصل أيضا مسائل
٩٥ ص
(١٣١)
مسألة
٩٥ ص
(١٣٢)
مسألة
٩٦ ص
(١٣٣)
مسألة
٩٦ ص
(١٣٤)
مسألة
٩٧ ص
(١٣٥)
مسألة
٩٨ ص
(١٣٦)
مسألة
٩٨ ص
(١٣٧)
مسألة
٩٩ ص
(١٣٨)
مسألة
٩٩ ص
(١٣٩)
مسألة
٩٩ ص
(١٤٠)
الباب الخامس
١٠٠ ص
(١٤١)
النظر الأول
١٠٠ ص
(١٤٢)
فإذا كتب لفقيه أو غيره إدرارا أو صلة أو خلعة على جهة،فلا يخلو من أحوال ثمانية
١٠٠ ص
(١٤٣)
فالاول هو الجزية
١٠١ ص
(١٤٤)
الثاني المواريث و الأموال الضائعة
١٠١ ص
(١٤٥)
الثالث الأوقاف
١٠١ ص
(١٤٦)
الرابع ما أحياه السلطان
١٠١ ص
(١٤٧)
الخامس ما اشتراه السلطان في الذمة
١٠١ ص
(١٤٨)
السادس أن يكتب على عامل خراج المسلمين
١٠٢ ص
(١٤٩)
السابع ما يكتب على بياع يعامل السلطان
١٠٢ ص
(١٥٠)
الثامن ما يكتب على الخزانة
١٠٢ ص
(١٥١)
فان للورع في حق السلاطين أربع درجات
١٠٤ ص
(١٥٢)
الدرجة الأولى أن لا يأخذ من أموالهم شيئا أصلا
١٠٤ ص
(١٥٣)
الدرجة الثانية هو أن يأخذ مال السلطان
١٠٥ ص
(١٥٤)
الدرجة الثالثة أن يأخذ ما أخذه من السلطان
١٠٦ ص
(١٥٥)
الدرجة الرابعة أن لا يتحقق أنه حلال
١٠٦ ص
(١٥٦)
النظر الثاني
١٠٨ ص
(١٥٧)
الباب السادس
١١٢ ص
(١٥٨)
أما الحالة الأولى و هي الدخول عليهم
١١٢ ص
(١٥٩)
أما الأخبار
١١٢ ص
(١٦٠)
و أما الآثار
١١٢ ص
(١٦١)
فلا ينفك عن أحد هذه الأمور
١١٤ ص
(١٦٢)
أما الفعل
١١٤ ص
(١٦٣)
فأما السكوت
١١٥ ص
(١٦٤)
و أما القول
١١٥ ص
(١٦٥)
أما الدعاء له فلا يحل
١١٦ ص
(١٦٦)
و لا يجوز الدخول عليهم إلا بعذرين
١١٧ ص
(١٦٧)
الحالة الثانية أن يدخل عليك السلطان الظالم زائرا
١١٧ ص
(١٦٨)
الحالة الثالثة أن يعتزلهم
١١٨ ص
(١٦٩)
فلنرسم في الأحوال العارضة في مخالطة السلاطين
١٢٣ ص
(١٧٠)
مسألة
١٢٣ ص
(١٧١)
الغائلة الأولى
١٢٣ ص
(١٧٢)
الغائلة الثانية
١٢٣ ص
(١٧٣)
الغائلة الثالثة
١٢٤ ص
(١٧٤)
مسألة
١٢٥ ص
(١٧٥)
مسألة
١٢٥ ص
(١٧٦)
مسألة
١٢٦ ص
(١٧٧)
مسألة
١٢٦ ص
(١٧٨)
مسألة
١٢٩ ص
(١٧٩)
مسألة
١٣٠ ص
(١٨٠)
الباب السّابع
١٣٠ ص
(١٨١)
مسألة
١٣٠ ص
(١٨٢)
مسألة
١٣١ ص
(١٨٣)
مسألة
١٣٢ ص
(١٨٤)
مسألة
١٣٣ ص
(١٨٥)
فالأقسام الحاصلة من هذه خمسة
١٣٣ ص
(١٨٦)
الأول ما غرضه الثواب في الآخرة
١٣٣ ص
(١٨٧)
القسم الثاني ما يقصد به في العاجل غرض معين
١٣٤ ص
(١٨٨)
الثالث أن يكون المراد إعانة بفعل معين
١٣٤ ص
(١٨٩)
الرابع ما يقصد به المحبة
١٣٥ ص
(١٩٠)
الخامس أن يطلب التقرب إلى قلبه و تحصيل محبته
١٣٥ ص
(١٩١)
كتاب آداب الألفة و الأخوة و الصّحبة
١٣٩ ص
(١٩٢)
الباب الأوّل
١٤٠ ص
(١٩٣)
فضيلة الألفة و الاخوة
١٤٠ ص
(١٩٤)
قال اللّه تعالى
١٤١ ص
(١٩٥)
و قال صلّى اللّه عليه و سلم
١٤١ ص
(١٩٦)
الآثار
١٤٦ ص
(١٩٧)
بيان
١٤٧ ص
(١٩٨)
أما القسم الأول و هو حبك الإنسان لذاته
١٤٧ ص
(١٩٩)
القسم الثاني أن يحبه لينال من ذاته غير ذاته
١٥٠ ص
(٢٠٠)
القسم الثالث أن يحبه لا لذاته،بل لغيره
١٥٠ ص
(٢٠١)
القسم الرابع أن يحب للّٰه و في اللّه
١٥٣ ص
(٢٠٢)
بيان
١٥٦ ص
(٢٠٣)
بيان
١٦٠ ص
(٢٠٤)
فأقسام الفساد في الاعتقاد ثلاثة
١٦٠ ص
(٢٠٥)
الأول الكفر
١٦٠ ص
(٢٠٦)
الثاني المبتدع الذي يدعو إلى بدعته
١٦١ ص
(٢٠٧)
الثالث المبتدع العامي
١٦١ ص
(٢٠٨)
القسم الأول و هو أشدها
١٦٢ ص
(٢٠٩)
الثاني صاحب الماخور الذي يهيء أسباب الفساد
١٦٢ ص
(٢١٠)
الثالث الذي يفسق في نفسه بشرب خمر
١٦٢ ص
(٢١١)
بيان الصفات
١٦٣ ص
(٢١٢)
أما العقل فهو رأس المال
١٦٤ ص
(٢١٣)
و أما حسن الخلق فلا بد منه
١٦٥ ص
(٢١٤)
و أما الفاسق المصر على الفسق
١٦٥ ص
(٢١٥)
و أما المبتدع
١٦٥ ص
(٢١٦)
و أما حسن الخلق
١٦٥ ص
(٢١٧)
و أما الديانة و عدم الفسق
١٦٧ ص
(٢١٨)
و أما الحريص على الدنيا
١٦٧ ص
(٢١٩)
الباب الثاني
١٦٨ ص
(٢٢٠)
الحق الأول
١٦٨ ص
(٢٢١)
الحق الثاني
١٧١ ص
(٢٢٢)
الحق الثالث
١٧٣ ص
(٢٢٣)
أما السكوت
١٧٣ ص
(٢٢٤)
أما ذكر مساويه و عيوبه و مساوى أهله
١٧٤ ص
(٢٢٥)
الحق الرابع
١٨٠ ص
(٢٢٦)
الحق الخامس
١٨٥ ص
(٢٢٧)
الحق السادس
١٩٠ ص
(٢٢٨)
الحق السابع
١٩١ ص
(٢٢٩)
الحق الثامن
١٩٤ ص
(٢٣٠)
و تمام التخفيف،بطيّ بساط التكليف
١٩٤ ص
(٢٣١)
و اعلم أن الناس ثلاثة
١٩٥ ص
(٢٣٢)
و من التخفيف و ترك التكلف أن لا يعترض في نوافل العبادات
١٩٦ ص
(٢٣٣)
و لا يتم التخفيف و ترك التكلف إلا بأن يرى نفسه دون إخوانه
١٩٦ ص
(٢٣٤)
و من تتمة الانبساط و ترك التكلف
١٩٧ ص
(٢٣٥)
خاتمة
٢٠٠ ص
(٢٣٦)
إن أردت حسن العشرة،فالق صديقك و عدوّك بوجه الرضا
٢٠٠ ص
(٢٣٧)
و إذا خاصمت فتوقر و تحفّظ من جهلك
٢٠٠ ص
(٢٣٨)
و إن قربك سلطان فكن منه على مثل حد السنان
٢٠٠ ص
(٢٣٩)
و إياك و صديق العافية
٢٠٠ ص
(٢٤٠)
و إذا دخلت مجلسا فالأدب فيه البداية بالتسليم
٢٠١ ص
(٢٤١)
و لا تجالس الملوك
٢٠١ ص
(٢٤٢)
و لا تجالس العامة
٢٠١ ص
(٢٤٣)
و إياك أن تمازح لبيبا أو غير لبيب
٢٠١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٩٢ - الحق السابع

فمن الوفاء للأخ مراعاة جميع أصدقائه و أقاربه و المتعلقين به،و مراعاتهم أوقع في قلب الصديق من مراعاة الأخ في نفسه،فإن فرحه بتفقد من يتعلق به أكثر،إذ لا يدل على قوة الشفقة و الحب إلا تعديهما من المحبوب إلى كل من يتعلق به،حتى الكلب الذي على باب داره ينبغي أن يميز في القلب عن سائر الكلاب و مهما انقطع الوفاء بدوام المحبة،شمت به الشيطان،فإنه لا يحسد متعاونين على بر،كما يحسد متواخيين في اللّه و متحابين فيه.فإنه يجهد نفسه لإفساد ما بينهما.قال اللّه تعالى وَ قُلْ لِعِبٰادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطٰانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ [١]و قال مخبرا عن يوسف مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطٰانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي [٢]و يقال:ما تواخى اثنان في اللّه،فتفرق بينهما،إلا بذنب يرتكبه أحدهما. و كان بشر يقول:إذا قصر العبد في طاعة اللّه،سلبه اللّه من يؤنسه.و ذلك لأن الإخوان مسلاة للهموم،و عون على الدين.و لذلك قال ابن المبارك:ألذ الأشياء مجالسة الإخوان و الانقلاب إلى كفاية.و المودة الدائمة هي التي تكون في اللّه.و ما يكون لغرض يزول بزوال ذلك الغرض. و من ثمرات المودة في اللّه أن لا تكون مع حسد في دين و دنيا.و كيف يحسده و كل ما هو لأخيه فإليه ترجع فائدته!و به وصف اللّه تعالى المحبين في اللّه تعالى فقال وَ لاٰ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حٰاجَةً مِمّٰا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ [٣]و وجوه الحاجة هو الحسد و من الوفاء أن لا يتغير حاله في التواضع مع أخيه،و إن ارتفع شأنه،و اتسعت ولايته و عظم جاهه.فالترفع على الإخوان بما يتجدد من الأحوال لؤم.قال الشاعر
إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا من كان يألفهم في المنزل الخشن
و أوصى بعض السلف ابنه فقال:يا بني،لا تصحب من الناس إلا من إذا افتقرت إليه قرب منك،و إن استغنيت عنه لم يطمع فيك و إن علت مرتبته لم يرتفع عليك. و قال بعض الحكماء:إذا ولىّ أخوك ولاية فثبت على نصف مودته لك فهو كثير


[١] الاسراء:٥٣

[٢] يوسف:١٠٠

[٣] الحشر:٩