تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٦ - ١٥٨٤
لذكره لا يدلّ على كونه عاميا.
فعدّه من الحسان-لما سمعته من الميرزا في الوسيط-غير بعيد.
[التمييز:] و قد ميّزه في المشتركاتين بروايته عن ابن عقدة [١].
[٢] تنبيه تواتر النقل بأنّ ابن الصلت-المترجم-يروي عن ابن عقدة،و الحال أنّ ابن عقدة مات سنة ٣٣٣،و جاء في رجال النجاشي،كما و صرّح الخطيب في تاريخ بغداد كما تقدّم بأنّ ولادة المترجم سنة ٣٢٤،و الجمع بين التاريخين يقضي بأنّ في أوّل رواية ابن الصلت عن ابن عقدة كان عمره تسع سنين،و هذا بعيد،فلا بدّ من التأمّل في تاريخ ولادته.حيث إنّ تاريخ وفاة ابن عقدة لا يمكن نقاشه لاتفاق الخاصّة و العامة عليه، فلا يبقى إلاّ النقاش في تاريخ ولادة المترجم،أو القول بأنّ تحمله الرواية عن ابن عقدة كان في التاسعة من عمره،فيكون ممّن تحمّل الرواية صغيرا و رواها كبيرا،و لا مانع منه. لفت نظر جاء المعنون بعنوان:أحمد بن محمّد بن موسى في تفسير القمّي ٣٨٨/٢ سورة نوح (٧١):٢٧: إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبٰادَكَ.. حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى،قال: حدّثنا محمّد بن حمّاد،عن علي بن إسماعيل التيمي،عن فضيل الرسّام،عن صالح بن ميثم قال:قلت لأبي جعفر عليه السلام.. و في التهذيب ١٣٦/٣ برقم ٣٠١:..و عنه(أي:محمّد بن علي بن محبوب)،عن أحمد بن محمّد بن موسى،عن يعقوب بن يزيد،عن حمّاد بن عيسى،عن حريز،عن زرارة،عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. و لا يبعد أن يكون أحمد بن محمّد بن موسى هو غير المعنون هنا لاختلاف الطبقة. قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس:٢٦-بعد أن نقل عبارة الشيخ في رجاله و فهرسته،و أنّه شيخ النجاشي و الشيخ الطوسي-قال:أقول: يظهر منه أنّ صاحب الترجمة من المعمّرين؛لأنّ شيخ الطائفة ولد سنة ٣٨٥،و هاجر إلى العراق سنة ٤٠٨،و روايته عن صاحب الترجمة بعد الورود إلى العراق،و المدّة بين وفاة ابن عقدة و ورود الطوسي إلى العراق خمس و سبعون سنة،فلو كانت إجازة ابن عقدة لابن الصلت أواخر عمر المجيز و أوائل شباب المجاز،فيفوق عمره عن التسعين سنة.
[١] في هداية المحدّثين:١٧٨،و جامع المقال:١٠٠،و فيهما:أنّه روى ابن عقدة عن