تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٠ - تذييل
[٣] أبيه،و سوف يعقد له ترجمة مستقلّة و يذكر فيها أنّه يقال كونه:يروي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى و الرضا عليهم السلام و أنّ زكريا هذا له كتاب كما و أنّ أباه إدريس صاحب الترجمة له كتاب،و عدّه البرقي في رجاله:٥٢،و ابن داود في رجاله:٤٩ برقم ١٤٦ من أصحاب الكاظم عليه السلام،و في رجال الشيخ:١٥٠ برقم ١٥٦ عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام فقال:إدريس بن عبد اللّه القمّي،و في صفحة:٣٤٠ برقم ٣٣ في باب الكنى من أصحاب الصادق عليه السلام قال:أبو زكريا..فالنجاشي عدّ المترجم من أصحاب الرضا عليه السلام،و البرقي و ابن داود عدّاه من أصحاب الكاظم عليه السلام،و الشيخ عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام،فيكون من أصحاب الأئمّة الثلاث صلوات اللّه عليهم كابنه زكريا،فإدريس و ابنه زكريا يرويان عنهم،و كلاهما لهما كتاب،و كلاهما ثقتان. و في لسان الميزان ٣٣٤/١ برقم ١٠١٧ قال:إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي أخو الزبير و زكريّا،قال الليثي:كان من رجال الشيعة،أخذ عن جعفر الصادق [عليه السلام]،و روى عن علي الرضا[عليه السلام]و صنّف كتبا يعتمد عليها،روى عنه محمّد بن الحسن بن أبي خالد و أثنى عليه ابن[كذا]النجاشي. أقول:أمّا الزبير الذي ذكر في ترجمة إدريس فلم أظفر على من ذكره من العامة و الخاصة،و أمّا زكريا فليس أخا لإدريس بل ابنه،فتفطّن. و جاء في تكملة الرجال ١٧٣/١:قوله في:إدريس بن عبد اللّه بن سعد:و كان وجها،يروي عن الرضا عليه السلام..يحتمل عود ضمير كان إلى إدريس صاحب الترجمة،و هو الأظهر،نظرا إلى أنّه هو المسوق له الكلام،و يحتمل أن يعود إلى أبي جرير ابنه،لكن ذكروا في ترجمة أبي جرير-هذا-أنّه روى عن الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السلام،فيلزم على الاحتمال الأوّل أن يكون الابن-و هو أبو جرير راويا عن الصادق و الكاظم عليهما السلام،و الأب و هو إدريس راويا عن الرضا عليه السلام فلا بدّ من بطلان الاحتمال الأوّل،و إعادته إلى أبي جرير كما فهمه العلاّمة رحمه اللّه و أقرّه المصنّف رحمة اللّه عليه في ترجمة زكريا بن إدريس أبي جرير،فلاحظ. و قال بعض أعلام المعاصرين في معجمه ١١/٣-١٢ برقم ١٠٥٤ في ترجمة إدريس هذا:ثم إنّه توهّم بعضهم أنّ الضمير في عبارة النجاشي في جملة:(يروي عن الرضا)،يرجع إلى زكريا لا إلى إدريس،و إلاّ كان تكرار جملة(له كتاب)لغوا