تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٨ - تذييل
و هو عجيب،فإنّ من المعلوم أنّ خوزستان اسم لجميع بلاد خوز،و هي نواحي الأهواز،بين فارس و واسط و البصرة و جبال اللوز المجاورة لأصفهان [١]،و هي الآن تعرف ب:الحويزة و الدورق.
الثاني: إنّه روى في مسألة عرق الجنب من الحرام من الذكرى [٢]عن محمّد ابن همام،بإسناده عن إدريس بن يزداد *الكفرتوثي،أنّه كان يقول بالوقف.
فدخل سرّ من رأى في عهد أبي الحسن عليه السلام و أراد أن يسأله عن الثوب الّذي يعرق فيه الجنب،أ يصلّى فيه؟فبينا هو قائم في طاق باب لانتظاره عليه السلام حرّكه أبو الحسن عليه السلام بمقرعه،و قال مبتدئا:«إن كان من حلال فصلّ فيه،و إن كان من الحرام فلا تصلّ فيه».
و قد ذكر السيّد صدر الدّين رحمه اللّه في حاشية المنتهى [٣]هذه الرواية في هذه الترجمة قائلا:إنّها تدلّ على أنّه كان واقفيّا،ثم قال:لكنّها قد تشعر برجوعه.
انتهى.
و نقل صاحب [٤]التكملة أيضا الخبر.و قال:ليس فيه إشعار بتغييره.يعني
[١] راجع مراصد الاطلاع ٤٩٠/١ تجد التصريح بذلك.و كذا معجم البلدان ٤٠٤/٢-٤٠٥.
[٢] الذكرى ١٤/١ كتاب الصلاة في مسألة عرق الجنب من الحرام.