تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩١ - ١٧٤٤
لشرّ يوم عظيم.ثم قرأ: يَخٰافُونَ يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [١][٢].ثم قال:
و روي أنّ الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية و حارثة *بن قدامة و الحبّاب [٣]ابن يزيد،فقال معاوية للأحنف:أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان،
[٢] أبو بحر المعروف ب:الأحنف بن قيس التميمي السعدي.كان من سادات التابعين. يضرب بحلمه المثل..إلى أن قال:وفد على عمر،و له رواية عن عمر و عثمان و علي [عليه السلام]..إلى أن قال:و لما بايع معاوية لولده يزيد حسّن له بعض الحاضرين ذلك،فقال له معاوية:فما تقول أنت يا أبا بحر؟!فقال:أخاف اللّه إن كذبت،و أخافكم إن صدقت،فقال معاوية:جزاك اللّه من الطاعة خيرا..و أمر له بألوف..إلى آخره. و في العبر ٨٠/١ في حوادث سنة ٧٢ قال:و فيها-على الصحيح-الأحنف بن قيس،أبو بحر التميمي السعدي الأمير،أحد الأشراف،و من يضرب بحلمه المثل،فعن الحسن قال:ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف. و في النجوم الزاهرة ١٨٤/١ في حوادث سنة ٦٩:و فيها توفّي الأحنف بن قيس التميمي البصري أبو بحر،و اسمه:الضحّاك بن قيس بن معاوية بن الحصين،و كان أحنف الرجلين و الحنف:الميل،و هو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل البصرة، أدرك النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم و لم يره.قلت:و أخبار الأحنف مشهورة تغني عن الاطناب في ذكره،و قد تقدّم ذكر وفاته و الصحيح في هذه السنة. و قال في صفحة:١٨١ في حوادث سنة ٦٧:و فيها توفّي الأحنف بن قيس بالكوفة مع مصعب بن الزبير،و قيل:مات سنة ٧١ لمّا سار مصعب لقتال عبد الملك بن مروان. و في الكاشف ١٠٠/١ بعد أن ذكر العنوان قال:و كان سيّدا نبيلا،توفّي سنة ٦٧، و قيل سنة ٧٢.
[١] سورة هل أتى(٣٩)آية ٧.
[٢] و أضاف ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٣٢٢/١ بعد ما سلف-:..و إنّ الصبر على طاعة اللّه أهون من الصبر على عذاب اللّه.