تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٢ - ١٦٦٨
مقبولة.انتهى.
و أقول:ما بنى عليه رحمه اللّه من عدم قبول روايته هو الحقّ المتين،كيف و قد قالوا تارة:إنّه غال.
و في التحرير الطاوسي [١]أنّه:روي في شأنه أمور هائلة،و طعن شديد..
ثم لوّح إلى رواية الكشّي المزبورة،ثم قال:إنّ ضعف أحمد المشار إليه ظاهر،و هو ممّن لا عبرة به.انتهى.
و رووا اخرى ما يدلّ على رجوعه عن القول بالنيابة.فقد قال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة [٢]:إنّ من المذمومين:أحمد بن هلال الكرخي،قال أبو علي محمّد بن همام:كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمّد عليه السلام و اجتمعت الشيعة على وكالة أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري بنصّ الحسن العسكري عليه السلام في حياته عليه،فلمّا مضى الحسن عليه السلام قالت الشيعة الجماعة له:ألاّ تقبل أمر أبي جعفر محمّد بن عثمان و ترجع إليه،و قد نصّ الإمام المفترض الطاعة؟فقال:لم أسمعه ينصّ عليه بالوكالة،و ليس أنكر أباه عثمان بن سعيد،فأمّا أن أقطع أنّ أبا جعفر وكيل صاحب الزمان عليه السلام فلا أجسر عليه،فقالوا:قد سمعه غيرك،فقال:
أنتم و ما سمعتم،فوقف على أبي جعفر *فلعنوه و تبرّءوا منه،ثمّ ظهر التوقيع
[١] التحرير الطاوسي المخطوط:١٦ برقم ٣٣ من نسختنا[الطبعة المحقّقة:٦٥-٦٦ برقم(٣٧)من طبعة مكتبة السيد المرعشي،و طبعة بيروت:٤٧].
[٢] الغيبة:٢٤٥،[و في طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية:٣٩٩]باختلاف يسير،و عنه في بحار الأنوار ٣٦٨/٥١.