تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٣٣ - ١٨٤٨
عنونّاه من دون تعرّض لمذهبه فهو إماميّ.و إذا ألحقنا بذلك رواية ابن أبي عمير عنه،و كونه ذا كتاب و أصل رواه جمع،و ضممنا إلى ذلك ما سمعته من الشهيد الثاني رحمه اللّه أمكن عدّ حديثه حسنا.
فلا وجه لعدّ الحاوي [١]له في قسم الضعاف،و لا لرمي الوجيزة [٢]له بالجهالة.
و يمكن استفادة حسن حاله من صنع أبي حمزة الثمالي له مع جمع الطعام،كما روى [٣]هو في أثناء حديث له قال:صنع لنا أبو حمزة طعاما-و نحن جماعة- فلمّا حضروا رأى أبو حمزة رجلا ينهك عظما[أي يبالغ في أكل ما عليه من اللحم] [٤]فصاح به و قال:لا تفعل،فإنّي سمعت عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول:لا تنهك العظم [٥]،فإنّ للجنّ فيه [٦]نصيبا.فإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير[لكم]من ذلك».فتأمّل.
التمييز:
قد سمعت من النجاشي [٧]رحمه اللّه رواية ذبيان بن حكيم الأزدي،عنه.
و سمعت من الشيخ رحمه اللّه [٨]رواية ابن أبي عمير،و القسم[القاسم]بن إسماعيل القرشي،عنه.
[١] حاوي الأقوال ٣١٥/٥ برقم ١٣١٤[المخطوط:٢٣٠ برقم ١٢٢٣ من نسختنا].
[٢] الوجيزة:١٤٥ الطبعة الحجرية[رجال المجلسي:١٥٧ برقم ١٦٣]قال:و أسباط مجهول.
[٣] تجد الرواية في من لا يحضره الفقيه ٢٢١/٣ حديث ١٠٢٤:و روي عن علي بن أسباط،عن أبيه،قال:صنع لنا أبو حمزة طعاما..
[٤] ما بين المعقوفين منه قدّس سرّه.
[٥] في الرواية:العظام.
[٦] في المصدر:فيها.
[٧] رجال النجاشي:٨٣ برقم ٢٦٤.
[٨] في الفهرست:٦٣ برقم ١٢٣ الطبعة الحيدرية.