تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩ - ١٥٥٢
و حكم بسقوط الواسطة،فتأمّل.
و منهم:موسى بن القاسم،فإنّه قد وقع في بعض أسانيد التهذيب [١]و الاستبصار [٢]روايته عن أحمد-هذا-و أنكر ذلك صاحب المنتقى [٣]قائلا:
إنّ أحمد يروي عن موسى،لا العكس O .
[٢] شرح إرشاد الأذهان:قوله:أظنّ أنّ المراد بهذا الإسناد المنتهى إلى الحسن بن علي، فيكون:أحمد بن محمّد بن عيسى،عن عليّ بن حديد؛لأنّ الواسطة بين أحمد و زرارة كان اثنين في السند الأوّل فيكون كذلك في الثاني.
[١] التهذيب ٣٣٦/٥ كتاب الحجّ،باب الكفارة عن خطأ المحرم حديث ١١٥٩.
[٢] الاستبصار ١٩٦/٢ كتاب الحجّ باب من ألقى القمل من الجسد حديث ٦٦٠.
[٣] منتقى الجمان ٤٠٤/٢. قلت:كذا أورد الشيخ هذا الحديث في الكتابين،و ظاهر عدم انتظام طريقه مع الرواية عن موسى بن القاسم؛لأنّ المعهود من إطلاق أبي جعفر أن يراد به:أحمد بن محمّد بن عيسى،و هو يروي عن موسى بن القاسم،لا موسى يروي عنه،و لا يتّفق في إيراد الشيخ له أن يتقدّمه عن طريق سعد بن عبد اللّه كما اتّفق هنا..