فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ٩٢١ - رُوح
است كه موجب امتياز آنها از يكديگر است از اين جهت براى روح و نفس اقسام و انواعى قائل شدهاند«نفس جمادى، نباتى و حيوانى».
شيخ الرئيس در رساله معراجيه گويد:
مراد از روان نفس ناطقه است و از جان روح حيوانى.
فلاسفه عموما قائل به سه امر شدهاند قلب،روح بخارى و نفس يا روح مجرد و گويند قلب عبارت از جسم لطيف صنوبرية- الشكل است و مركب روح بخارى است كه روح حيوانى است و منشأ حيات و حس و حركت است و در تمام حيوانات هست و سارى در تمام اعضاء بدنست و روح بخارى مركب نفس است كه منشأ ادراكات كليه و تعقلات بوده و ذاتا مجرد است و بدين ترتيب روح حيوانى برزخ ميان قلب و نفس ناطقه است و واسط در تعلق نفس ناطقه با بدان است و در مقام تعريف آنها گويند:
روح حيوانى عبارت از لطيف شفافى است كه منبع آن تجويف چپ قلب است و واسطه در تدبير نفس است و روح انسانى امر لطيفى است كه مستند عالميت و مدركيت انسان است و راكب و متعلق بروح حيوانى ميباشد«ان النفس لا يتصرف فى الاعضاء الكثيفة العنصرية الا بتوسط مناسب و ذلك الوسط هو الجسم اللطيف النورانى المسمى بالروح النافذ فى الاعضاء بواسطة الاعصاب الدماغية».(از اسفار ج ٤ ص ١١٥) «فاعلم ان الجوهر النفس لكونه من سنخ الملكوت و عالم الضياء المحض العقلى لا يتصرف فى البدن الكثيف المظلم العنصرى بحيث يحصل منه نوع طبيعى وحدانى الا بتوسط مناسب و المتوسط بينها و بين البدن الكثيف هو الجوهر اللطيف المسمى بالروح عند الاطباء».
(از اسفار ج ٤ ص ١١٦) «النور الأسفهبدية لا يتصرف فى البرزخ الا بتوسط مناسبة ما و هى مالهاى للنور الاسفهبد مع الجوهر اللطيف الذى سموه الروح اى الحيوانى و هو بخار لطيف شفاف محدث من لطافة الاخلاط و خلاصتها على النسبة الفاضلة المخصوصه و منبعه تجويف الايسر من القلب».
(از ش ص ٤٤) و بهمين معنى است كه كشاف گويد:
روح نزد اطباء جسم لطيف بخارى است كه از لطافت اخلاط و بخاريت آنها متكون شود.
(از كشاف ص ٥٤١) بعضى از روح نفس ناطقه را ميخواهند و آن دو را مترادف گرفتهاند.
(از كشاف ص ٥٤١-اخوان ج ٣ ص ١٤٩ اسفار ج ٤ ص ٧٦).
بعضى گويند:روح محل اوصاف حميده است و نفس محل اوصاف ذميمه.
(از اسفار ج ٤ ص ٧) بعضى گويند:روح عبارت از جبرئيل است چنانكه حضرت امير فرمودند
«الروح ملك من ملائكة الله» .
(از اسفار ج ٤ ص ٧٦) بعضى گويند:روح جوهر مخلوقى است كه الطف مخلوقات است.
(از اسفار ج ٤ ص ٧٧) بعضى روح و حيات را يكى دانند.
(از اسفار ج ٤ ص ٧٧) در رسائل اخوان الصفا آمده است