فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ٨٦٩ - دَهر
ميرداماد در مورد زمان و دهر و سر مد بيان مفصلى دارد كه خلاصه آن اين است كه براى سلسلۀ موجودات از زمانيات تا مبدأ اعلى ظروفى است بدين ترتيب كه براى موجوداتى كه داراى وجود غير قار- الذات و اجزائند مانند حركت كه مركب از اجزائى است كه بعضى مقدم بر بعضى ديگر است و بنحوى از وجود هستند كه با يكديگر جمع نمىشوند و متدرج الوجوداند و مقدار و امتدادى غير قار است كه آن امتداد و مقدار نيز متدرج الوجود و غير قار است و آن موجود غير قار متدرج الوجود بوجود سيلانى اتصالى منطبق بر آن مقدار است و مقدار غير مجتمع الوجود است بنحوى كه هر جزئى از اجزاء آن منطبق با جزئى از اجزاء آن امتداد است جزء مقدم منطبق با جزء مقدم و جزء مؤخر با مؤخر اين مقدار و امتداد كه متغير غير قار الذات است كه منسوب بآن موجود متغير متدرج الوجود غير قار الذات ديگر است زمان است و بنا بر اين موجود غير قار الذات متدرج الوجود بدون انطباق با زمان يافت نمىشود و متغيرات دفعيه هم در«آن»حادث ميشوند و«آن» هم طرف زمان است پس زمان وعاء متغيرات است اما نسبت امور ثابت زمان اعم از آنكه ثابت بالذات باشد مانند ذات حق تعالى و يا ثابت بواسطه و بالعرض مانند جواهر مجرده و افلاك نسبت معيت در حصول است باين معنى كه ثابتات موجودند با زمان نه بواسطۀ زمان و نه در ظرف زمان و چنين نيست كه هر موجودى كه با چيزى موجود باشد در آن چيز باشد و مسلم است كه اين گونه موجودات در حد نفس خود بىنياز از زمانند اين نحو از حصول يعنى كون محض مع الزّمان دهر است«العقل يدرك ثلاثة اكوان احدهما الكون فى الزمان و هى متى الأشياء المتغيرة التى يكون له مبدأ و منتهى و كان مبدئه غير منتهاه بل يكون متقضيا و يكون دائما فى السيلان و فى تقضى حال و تجدد حال و الثانى الكون مع الزمان و يسمى الدهر و هذا الكون المحيط بالزمان و هو كون الفلك مع الزمان و الزمان فى ذلك الكون لانه تنشأ من حركة الفلك و هو نسبة الثابت الى المتغير و الثالث كون الثابت مع الثابت و يسمى السرمد و هو محيط بالدهر».
(از قبسات ص ٦٠ و رجوع شود به ص ٦٩ دستور ج ٢ ص ١١٥) «فقد دريت ان الدهر وجود امتداد الزمان كله و محاط بالسرمد و حاصل بعد الوجود الحق السرمدى موجود فى السرمد قبل الزمان و قبل الدهر».(از قبسات ص ٦).
«و الشيء الموجود مع الزمان و ليست فى الزمان فوجوده مع استمرار الزمان كله هو الدهر و كل استمرار وجود واحد فهو فى الدهر و اعنى بالاستمرار وجوده بعينه كما هو مع كل وقت بعد وقت على الاتصال فكان الدهر هو قياس ثبات الى غير ثبات و نسبة هذا المعية الى الدهر كنسبة».
(از قياس ص ٦٩) و بالاخره مرتبت ثابتات ازلى و اسماء و صفات كه مرتبت تفصيل ذات حقاند و بالجمله صقع ذات و صفات نسبت بثابت و بعبارت ديگر نسبت ثابت بثابت بالعرض سرمد است«و قد استبان ان هناك تقدما