فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ١٣٢٦ - عِلمُ الحُروف
و ابو عبد الرحمن السلمى كما فى الترغيب قال الرقاشى هى اسرار الله يبينها الى امناء اوليائه و سادات النبلاء من غير سماع و لا دراسة و هى من الاسرار التى لم يطلع عليها الا الخواص كما فى فتح القريب(و بعضى اين علم باسرار را علم الباطن ناميدهاند چنانچه در خبر است
سئل عن النبى ص عن علم الباطن فقال علم بين الله و بين اوليائه لم يطلع عليه ملك مقرب و در اين مقام سه سر است (سر اول)بينات (بسم الله الرحمن الرحيم) بعد از اسقاط مكرر(٢١٧)على بن ابى طالب(٢١٧)(سر دويم)فواتح سور را شمرده پس از اسقاط مكرر آنچه باقى ماند اين چهارده حرف است(ص را ط ع ل ى ح ق ن م س ك ه)كه علماء حروف آن را حروف نورانيه و حروف سعيده خوانند كه منطوق آنها(صراط على حق نمسكه)ميباشد(ملا جلال دوانى) عليه الرحمه فرمايد در شان على آيۀ بسيار آمد يا رب كه شنيد و كى خريدار آمد
آن كس كه شنيد و ديد مقدار على چون حرف مقطعات ستار آمد
و از اين جاست كه گفتهاند(سر الله مودعا فى كتبه و سر الكتب فى القرآن لانه الجامع المانع و فيه تبيان كل شىء و سر القرآن فى حروف المقطعة فى اوائل السور)و شاهد اين سر عظيم خود سر الله الاعظم فرمايد فلا عن المجمع انه قال(لكل كتاب صفوة و صفوة هذا الكتاب يعنى المصحف حروف التهجى)(سر سيم)از منشدات ملا جلال دوانى عليه رحمة البارى فانى الف است احد از او جوى مدد و آنكه بشمار بيناتش بعدد
بنگر كه على است فالعلى سر الله اذ قال الله قل هو الله احد
و از شواهد اين سر است كه عقل كل و هادى سبل صلى الله عليه و اله و سلم فرمود
مثل على بن ابى طالب فيكم مثل قل هو الله احد فى القرآن و در او سه نكته است(نكتۀ اول) قولى است از امام همام على ابن ابى طالب عليه السلام كه حق تعالى صد و چهارده كتاب از آسمان فرو فرستاد و تورية و انجيل و زبور و فرقان را از آنها برگزيد و پس از اين چهار قرآن را برگزيد و و علوم همۀ كتابها را در ايشان درج كرد علوم و ثواب و نجات دنيا و آخرت را در آن مندرج ساخت و بعد از آن همۀ علوم آن را جمع نمود در سورههاى مفصل كه از سورۀ محمد است تا آخر قرآن و بعد از آن فاتحه را اختيار نمود و همه را در او جمع كرد و بعد از آن همۀ آن علوم را در بسم الله الرحمن الرحيم درج نمود و بعد از آن همه را در باء بسم الله وضع نمود پس آن حضرت فرمود كه من ان نقطهام كه در زير باء است و كلمۀ معروفۀ منسوبۀ بحضرت ولى الله عليه صلوات الله كه فرمود
ظهرت الموجودات عن باء بسم الله و انا النقطة التى تحت الباء و در قيل ديگر
جميع ما فى القرآن فى باء بسم الله و انا النقطة تحت الباء مؤيد ما يقال و مصحح اقوال است و بهمين معنى فرمودهاند(بالباء ظهر الوجود و بالنقطة تميز العابد من المعبود)يا آنكه (عن الباء ظهر الوجود و بالنقطة تبين العابد عن المعبود)جاى ديگر(بالباء عرفه العارفون