فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ١١١١ - صُلح
(كشاف ص ٨٥١).
محمد ترمذى گويد:الصلاح خمسة اصناف فى خمسة مواطن،صلاح الصبيان فى الكتاب،و صلاح القطاع فى السجن،و صلاح النساء فى البيوت و صلاح الفتيان فى العلم و صلاح الكهول فى المساجد (طبقات ص ٢١٩).
صَلب
-(اصطلاح فلسفى)صلب ضد رخوت است و از كيفيات ملموسۀ محسوسه است.
(از دستور ج ٢ ص ٢٥١)
الصَّلتِيَّة
-(اصطلاح كلامى):از فرق خوارج از اصطلاحات كلامى است اين فرقه منسوب است به صلت بن عثمان كه خود از عجاردة است و در مسألهاى با آنان به مخالفت برخاست و گفت:اگر فردى بسوى ما آيد و تسليم ما شود او مورد پذيرش ما است ولى فرزندانش را مقبول نمىدانيم زيرا آنان مسلمان نيستند و درك نمىكنند....
(از مختصر فرق بين الفرق ص ٨٣)
صُلح
-(اصطلاح فقهى و عرفانى) و اسم است از مصالحه و خلاف مخاصمه است و مأخوذ از صلاح است يعنى استقامت و در شرع عقدى باشد كه ثمرۀ آن رفع نزاع باشد و عقدى است لازم از طرفين و آن روا باشد با اقرار متنازعين و انكار آنها«الا ما احل حراما و حرم حلالا»و آن در اعيان و منافع روا باشد بمثل جنس يا عير آن و در تمام اختلافات مالى و غيره رواست از اين جهت گمان كردهاند كه صلح خود يك عقد جداگانه نيست بلكه تابع معاملات ديگر است.(از شرح لمعه ج ١ ص ٣٣٠-صيغ العقود ص ١١٨-كشاف ص ٩٠١) و هو جايز مع الاقرار و الانكار الا ما احل حراما او حرم حلالا فيلزم بالايجاب و القبول الصادرين من الكامل و هو امل فى نفسه و لا يكون طلبه إقرار الصحته لو اصطلاح الشريكان بل اخذ احدهما رأس المال و الباقى الاخر ربع او خمس صح عند انقضاء الشركة و لو شرط بقائهما على ذلك...و يصح الصلح على كل من العين و المنفعة بمثله و جنسه و مخالفه و لو ظهر استحقاق العوض المعين بطل الصلح و لا يعتبر فى الصلح على النقدين القبض فى- المجلس و لو تلف عليه ثوبا يساوى در- همين فصالح على اكثر او اقل فالمشهور الصحة...(از شرح لمعه ج ١ ص ٣٣٢- ٣٣٦).
در معتقد الإمامية آمده است:
صلح جائز است ميان مسلمانان، مادام كه ادا نكند بحلال گردانيدن حرام.
و بحرام گردانيدن حلال،كه آنگه روا نباشد.
و شارعها و رههاى عام مباح است جملۀ مسلمانان را،روا بود در آن تصرف كردن مادام كه ضررى نباشد،بگذارند را.پس اگر كسى بر شارع بالانهاى برآرد كه از آن ضرورى نباشد،بگذارند مادام كه كسى مانع نشود،از براى آنكه راه جملۀ مسلمانان است،چون يكى از ايشان انكار كند.جايز نباشد حق وى غصب كردن.و اگر بر كسى افتد و هلاك شود ضامن باشد،بىخلاف .و اگر وى مالك آن بودى،بروى لازم نبودى.
و كوچهاى كه پيشانى وى بسته باشد، ملك خداوندان سراها باشد،كه راههاى