إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٩ - مستدرك حديث ان الحسن و الحسين ابنا رسول الله لى الله عليه و آله
بنتي، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما [١].
[١]
قال الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٩ ص ٥٤٩ ط دمشق):
عن الشعبي [و هو عامر بن شراحبيل بن عبد المعروف أدرك ٥٠٠ من أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم] قال: لما أراد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن يلاعن أهل نجران، قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران، لو تمّوا على الملاعنة، حتى الطير على الشجر، و العصفور على الشجر، و لما غدا إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم آخذا بيد حسن و حسين، و كانت فاطمة رضي اللّه عنها تمشي خلفه. (ص، ش، و عبد بن حميد و ابن جرير).
و قال العلامة محمد بن مكرم ابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٢٣ ط دمشق):
و عن علي قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حين خرج لمباهلة النصارى بي و بفاطمة و الحسن و الحسين.
و قال الفاضل المعاصر محمد شلبي في «حياة الامام علي عليه السلام» (ص ٢١٧ ط دار الجيل- بيروت):
قال الراوي: في سنة عشر وفد نجران مع العاقب و السيد، و أما نصارى نجران فإنهم أرسلوا العاقب و السيد في نفر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أرادوا مباهلته، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فلما رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت على اللّه أن يزيل الجبال لأزالها، و لم يباهلوه و صالحوه على ألفي حلّة ثمن كل حلة أربعون درهما، و على أن يضيفوا رسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و جعل لهم ذمة اللّه تعالى و عهده ألا يفتنوا عن دينهم و لا يعشروا، و شرط عليهم أن لا يأكلوا الربا و لا يتعاملوا به.
و قالوا: و لما نزّلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي، هؤلاء أهلي.
و قال علامة النحو و الأدب أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس الصفار المصري المتوفى فيها سنة ٣٣٨ في «اعراب القرآن» (طبع بيروت) قال:
و قد كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أولاد منهم إبراهيم و القاسم و الطيب، و الحسن