إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٩ - منها حديث أبي هريرة
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٢٣٢ ط دار الجيل- بيروت):
روى الحديث مثل ما تقدم عن أبي هريرة، ثم قال في آخره: أخرجه الامام أحمد.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٥٦ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملّي بفارس) قال:
و عن أبي هريرة قال: كان الحسن أو الحسين عند النبي صلى اللّه عليه و سلم و كان يحبه شديدا، فقال: اذهب إلى أمي، فقلت: اذهب معه؟ فقال: لا، فجاءت برقة، فجاء في ضوئها حتى بلغ. [خرجه أبو سعد].
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٧٥ ط دمشق) قال:
أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، قال أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، قال أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن العباس الخلال المعروف بإسلام بمرو، قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسين الشيرنخشيري و أبو عبد اللّه محمد بن الحسن المهربيذقشاي، قالا أخبرنا أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن هارون الطيسفوني، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد، قال حدثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي، قال أخبرنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال حدثنا أسباط- يعني ابن محمد- عن كامل أبي العلا، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يصلي صلاة العشاء، و كان الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما يثبان على ظهره، فلما صلى قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لا، فبرقت برقة، فما زالا