إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٧ - منها حديث أبي هريرة
بأمكما، مكث ضوؤها حتى دخلا [خرجه أحمد].
و منهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في كتابه «آل محمد» (ص ٣٧٢) قال:
عن الامام أحمد و ابن سعد هما يرفعه بسنده إلى أبي هريرة قال: كنا نصلي مع النبي صلى اللّه عليه و سلم العشاء، فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من ظهره أخذا رفقا فوضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته، ثم أقعدهما على فخذيه، فقلت: يا رسول اللّه أردهما إلى أمهما، فبرقت برقة في السماء فقال لهما: الحقا بأمكما. قال: فمكث ضوء البرقة حتى دخلا.
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه شمس الدين ابن قيم الجوزية في «مكايد الشياطين في الوسوسة و ذم الموسوسين» (ص ٥٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و قال أبو هريرة: كنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في صلاة العشاء، فلما سجد وثب الحسن و الحسين- فذكر الحديث مثل ما تقدم، و قال في آخره: رواه أحمد.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير (ص ١٤٢ ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر) قال:
و قد قال الامام أحمد: حدثنا أسود بن عامر، ثنا كامل و أبو المنذر، ثنا كامل، قال أسود: أنبأنا المعنى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن الشيخ حسام الدين المردي و قال في آخره: و قد روى موسى بن عثمان الحضري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة نحوه. و قد روى عن أبي سعيد و ابن عمر عن قريب من هذا.