كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٣ - أحدهما القيام بمصالح العباد،
حبس على شفير جهنم بكلّ [١] يوم ألف سنة، و حشر و يداه مغلولتان [٢] إلى عنقه، فإن كان [٣] قام فيهم بأمر اللّه أطلقه اللّه، و إن كان ظالماً هوي به في نار جهنم سبعين خريفاً» [٤].
و لا يخفى أنّ العرّيف سيّما في ذلك الزمان لا يكون إلّا من قِبل الجائر.
و صحيحة زيد الشحام، المحكية عن الأمالي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «من تولّى أمراً من أُمور الناس فعدل فيهم، و فتح بابه و رفع ستره، و نظر في أُمور الناس، كان حقّا على اللّه أن يؤمن روعته يوم القيامة و يدخله الجنّة» [٥].
و رواية زياد بن أبي سلمة عن موسى بن جعفر [٦] (عليه السلام): «يا زياد لئن أسقط من شاهق [٧] فأتقطّع [٨] قطعة قطعة أحبّ إليّ من
[١] كذا في «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: لكلّ.
[٢] كذا في النسخ، و في المصدر: و يده مغلولة.
[٣] لم ترد «كان» في «م» و «ش».
[٤] عقاب الأعمال: ٢٨٨ (باب مجمع عقوبات الأعمال)، و الوسائل ١٢: ١٣٧، الباب ٤٥ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٧.
[٥] أمالي الصدوق: ٢٠٣، المجلس ٤٣، و عنه الوسائل ١٢: ١٤٠، الباب ٤٦ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٧.
[٦] كذا في «ش»، و في غيره: عن الصادق.
[٧] كذا في النسخ، و في الوسائل و نسخة بدل «ش»: حالق، و في الكافي: جالق.
[٨] كذا في «ن»، «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: فانقطع.