كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧١ - المسألة السادسة و العشرون الولاية من قبل الجائر
أظلم أو أجور، و اللّه لآتينّه و أعطينَّه [١] الطلاق و العتاق و الايمان المغلّظة [٢] أن لا أجورنّ على أحد، و لا أظلمنَّ، و لأعدلنَّ.
قال: فأتيته، فقلت: جعلت فداك إنّي فكّرت في إبائك عليّ، و ظننت أنّك إنّما منعتني [٣] مخافة أن أظلم أو أجور، و إنّ كلّ امرأة لي طالق، و كلّ مملوك لي حُرٌّ [٤] إن ظلمت أحداً، أو جُرت على أحد [٥]، و إن [٦] لم أعدل. قال: فكيف [٧] قلت؟ فأعدت عليه الأيمان، فنظر [٨] إلى السماء، و قال: تنال هذه [٩] السماء أيسر عليك من ذلك [١٠]» [١١]؛ بناء على أنّ المشار إليه هو العدل، و ترك الظلم، و يحتمل أن يكون هو الترخّص في الدخول.
[١] في «ص» و المصدر: و لأعطينّه.
[٢] في «ف»: الغليظة.
[٣] في هامش «ص» و المصدر زيادة: و كرهت ذلك.
[٤] في «ش» زيادة: و علي، و في الوسائل: و عليّ و عليّ، و في الكافي: عليَّ و عليَّ.
[٥] في المصدر و نسخة بدل «ش»: عليه.
[٦] كذا في «ف» و المصدر، و في سائر النسخ: بل إن.
[٧] في المصدر: كيف.
[٨] في المصدر و نسخة بدل «ش»: فرفع رأسه.
[٩] في المصدر و نسخة بدل «ش»: تناول، و لم ترد «هذه» في المصدر.
[١٠] في غير «ش» زيادة: الخبر.
[١١] الكافي ٥: ١٠٧، الحديث ٩، و عنه الوسائل ١٢: ١٣٦، الباب ٤٥ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٤، مع حذف بعض فقرأته.