كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٣ - المسألة الثانية و العشرون معونة الظالمين في ظلمهم
[المسألة] الثانية و العشرون معونة الظالمين في ظلمهم
حرام بالأدلّة الأربعة، و هو [١] من الكبائر، فعن كتاب الشيخ ورّام بن أبي فراس، قال: «قال (عليه السلام): من مشى إلى ظالم ليعينه و هو يعلم أنّه ظالم فقد خرج عن الإسلام».
قال: «و قال (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ: أين الظلمة، أين أعوان الظلمة، أين أشباه الظلمة حتى من برى لهم قلماً أو لاق لهم دواة، فيجتمعون في تابوت من حديد، ثمّ يرمى بهم في جهنم» [٢].
و في النبوي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «من علّق سوطاً بين يدي سلطان جائر جعلها [٣] اللّه حيّةً طولها سبعون [٤] ألف ذراع، فيسلّطها [٥] اللّه عليه
[١] في «ن»: و هي.
[٢] تنبيه الخواطر (مجموعة ورّام) ١: ٦٢، و الوسائل ١٢: ١٣١، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٥ و ١٦.
[٣] في عقاب الأعمال: جعله اللّه.
[٤] في عقاب الأعمال: ستّون.
[٥] في «ن»، «خ»، «م»، «ع» و «ص»: فيسلّط. و في الوسائل و نسخة بدل «ش»: فيسلطه.