كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤٤ - المسألة العشرون اللّهو حرام
فإنّ الملاهي جمع «الملهى» مصدراً، أو «الملهي» [١] وصفاً، لا «الملهاة» آلة؛ لأنّه لا يناسب التمثيل بالغناء.
و نحوها في عدّ الاشتغال بالملاهي من الكبائر رواية العيون الواردة في الكبائر [٢]، و هي حسنة كالصحيحة بل صحيحة.
و منها: ما تقدّم في روايات القمار في قوله (عليه السلام): «كلّ ما ألهى عن ذكر اللّه فهو المَيْسِر» [٣].
و منها: قوله (عليه السلام) في جواب من خرج في السفر يطلب [٤] الصيد بالبزاة و الصقور: «إنّما خرج في لهو، لا يقصّر» [٥].
و منها: ما تقدّم في رواية الغناء في حديث الرضا (عليه السلام) في جواب من سأله عن السماع، فقال [٦]: «إنّ لأهل الحجاز فيه رأياً و هو في حيّز اللهو» [٧].
[١] في «خ» و «ع»: و الملهى. و وردت العبارة في «ف» هكذا: جمع «الملهى» مصدراً، أو «الملهي» و «الملهى» وصفاً.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٧، ذيل الحديث الأوّل، و الوسائل ١١: ٢٦١، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٣٣.
[٣] الوسائل ١٢: ٢٣٥، الباب ١٠٠ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٥، و راجع المكاسب ١: ٣٧٣.
[٤] في «ف» و «ن»: لطلب.
[٥] الوسائل ٥: ٥١١، الباب ٩ من أبواب صلاة المسافر، الحديث الأوّل.
[٦] في ما عدا «ف» زيادة: قال.
[٧] الوسائل ١٢: ٢٢٩، الباب ٩٩ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٩، و راجع المكاسب ١: ٢٨٩.