كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٩ - الحالة الأولى أن تكون الشبهة غير محصورة
أُزوّجه بها [١] من عزّاب آل [٢] أبي طالب لئلّا ينقطع نسله ما قبلتها [٣] أبداً» [٤].
ثمّ إنّهم ذكروا ارتفاع الكراهة بأُمور:
منها: إخبار المجيز بحليّته [٥]، بأن يقول: هذه الجائزة من تجارتي أو زراعتي، أو نحو ذلك ممّا يحلّ للآخذ التصرف فيه.
و ظاهر المحكي عن الرياض [٦] تبعاً لظاهر الحدائق [٧] أنّه ممّا لا خلاف فيه. و اعترف ولده (قدّس سرّه) في المناهل [٨] بأنّه لم يجد [٩] له مستنداً، مع أنّه [١٠] لم يحكِ التصريح به إلّا عن الأردبيلي [١١]، ثمّ عن [١٢] العلّامة الطباطبائي [١٣].
[١] من «ش» و المصدر.
[٢] في المصدر و نسخة بدل «ش»: بني.
[٣] كذا في «ش» و مصححة «ن» و المصدر، و في سائر النسخ: ما قبلته.
[٤] الوسائل ١٢: ١٥٩، الباب ٥١ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١١.
[٥] في «ش»: بحلّية.
[٦] الرياض ١: ٥٠٩، و حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة ٤: ١١٧.
[٧] الحدائق ١٨: ٢٦١.
[٨] المناهل: ٣٠٣.
[٩] كذا في «ف»، و في غيرها: لم نجد.
[١٠] في «ف» شطب على «مع أنّه» و كتب فوقه: و.
[١١] مجمع الفائدة ٨: ٨٦.
[١٢] في «ف» شطب على «ثمّ عن»، و كتب فوقه: و.
[١٣] حكاه السيد المجاهد في المناهل: ٣٠٣.