الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٥٧ - المضمضة و الاستنشاق
و في حديث عهد الأمير (صلوات اللّٰه عليه) الذي كتبه إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر على ما رواه الشيخ أبو علي في مجالسه [١] «. و انظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة، تمضمض ثلاث مرات، و استنشق ثلاثا. الحديث، إلى ان قال: فإني رأيت رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) يصنع ذلك، و اعلم ان الوضوء نصف الايمان».
و رواية عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عن علي (عليهم السلام) [٢] قال: «جلست أتوضأ، فأقبل رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) فقال لي:
تمضمض و استنشق و استن. الحديث».
و في رواية حكم بن حكيم [٣] بعد السؤال عن المضمضة و الاستنشاق من الوضوء هما، قال: «لا».
و في حسنة زرارة [٤] قال: «المضمضة و الاستنشاق ليسا من الوضوء».
و رواية أبي بصير [٥] حيث سأله عنهما قال: «ليس هما من الوضوء، هما من الجوف».
و رواية الحضرمي [٦] قال: «ليس عليك مضمضة و لا استنشاق، لأنهما من الجوف».
و موثقة سماعة [٧] حيث سأل عنهما فقال: «هما من السنة، فان نسيتهما لم يكن عليك اعادة».
و رواية زرارة [٨] قال: «ليس المضمضة و الاستنشاق فريضة و لا سنة، إنما عليك ان تغسل ما ظهر».
[١] ص ١٩ و في الوسائل في الباب- ١٥- من أبواب الوضوء.
[٢] المروية في الوسائل في الباب- ٢٥- من أبواب الوضوء.
[٣] المروية في الوسائل في الباب- ٢٩- من أبواب الوضوء.
[٤] المروية في الوسائل في الباب- ٢٩- من أبواب الوضوء.
[٥] المروية في الوسائل في الباب- ٢٩- من أبواب الوضوء.
[٦] المروية في الوسائل في الباب- ٢٩- من أبواب الوضوء.
[٧] المروية في الوسائل في الباب- ٢٩- من أبواب الوضوء.
[٨] المروية في الوسائل في الباب- ٢٩- من أبواب الوضوء.